للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 178 / داخلي 168 من 434
»»
[صفحة 178]
مع من يتولاه و يحبه و أبعده ممن يتبرأه و يبغضه اللهم ألحقه بنبيك و عرف بينه و بينه (1) و ارحمنا إذا توفيتنا يا أرحم الراحمين (2) ثم تكبر الخامسة و تقول رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ (3) و لا تسلم و لا تبرح من مكانك حتى ترى الجنازة على أيدي الرجال (4) و إذا كان الميت مخالفا فقل في تكبيرك الرابعة اللهم أخز عبدك و ابن عبدك هذا اللهم أصله نارك اللهم أذقه أليم عقابك و شديد عقوبتك و أورده نارا و املأ جوفه نارا و ضيق عليه لحده فإنه كان معاديا لأوليائك و مواليا لأعدائك اللهم لا تخفف عنه العذاب و اصبب عليه العذاب صبا فإذا رفع جنازته فقل اللهم لا ترفعه و لا تزكه (5) و اعلم أن الطفل لا يصلى عليه حتى يعقل الصلاة فإذا حضرت مع قوم يصلون عليه فقل اللهم اجعله لأبويه و لنا ذخرا و مزيدا و فرطا (6) و أجرا (7) و إذا صليت على مستضعف فقل اللهم اغفر لِلَّذِينَ تٰابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذٰابَ الْجَحِيمِ و إذا لم تعرف مذهبه فقل اللهم هذه النفس أنت أحييتها و أنت أمتها دعوت فأجابتك اللهم ولها ما تولت و احشرها مع من أحبت و أنت أعلم بها (8) فإذا اجتمع جنازة رجل و امرأة و غلام و مملوك فقدم المرأة إلى القبلة و اجعل المملوك بعدها و اجعل الغلام بعد المملوك و الرجل بعد الغلام مما يلي الإمام و يقف
(1)- في نسخة «ش»: «و بين نبيه».
(2)- في نسخة «ض»: «يا إله العالمين».
(3)- الفقيه 1: 101/ 469، و المقنع: 20 باختلاف في ألفاظه.
(4)- الفقيه 1: 101/ 469.
(5)- ورد باختلاف في ألفاظه في الفقيه 1: 105/ 490 و 491.
(6)- الفرط: هو الذي يتقدم الواردين فيهيء لهم الدلاء و يستقي لهم، و منه قيل للطفل الميت: اللهم اجعله لنا فرطا، أي أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه. «الصحاح- فرط- 3: 1148».
(7)- ورد باختلاف يسير في الفقيه 1: 104/ 486، و المقنع: 21.
(8)- ورد باختلاف في ألفاظه في الفقيه 1: 106/ 491، و المقنع: 21.