فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام

للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 22 / داخلي 17 من 434

[صفحة 22]

و منها: ما جاء في باب الزكاة قال: و إني أروي عن أبي العالم في تقديم الزكاة و تأخيرها أربعة أشهر أو ستة أشهر (1).


و منها: ما جاء في باب الصوم قال: و أما صوم السفر و المرض، فإن العامة اختلفت في ذلك، فقال قوم: يصوم، و قال قوم: لا يصوم- إلى أن قال- فأما نحن نقول:


يفطر في الحالتين (2).


فإن قوله: و نحن نقول، دال على أنه ممن قوله حجّة.


و منها: ما ذكره في باب الربا و الدين و العينة، بعد رواية متضمنة لجواز بيع حبة لؤلؤ تقوم بألف درهم بعشرة آلاف درهم أو بعشرين ألفا: و قد أمرني أبي ففعلت مثل هذا (3).


و التقريب ما مر.


و منها: ما في باب البدع و الضلالة، قال في آخره: و أروي عن العالم و سألته عن شيء من الصفات ... و قال في آخره أيضا: و أما عيون البشر فلا تلحقه، لأنه لا يحد فلا يوصف، هذا ما نحن عليه كلنا (4).


قال النراقي: و ظاهر أن هذه العبارات منها ما ينافي كون الكتاب من ابن بابويه و أمثاله من العلماء (5) ...


و منها: ما قال في آخر باب النوادر: و أروي أن رجلا سأله- أي العالم (عليه السلام)- عما يجمع به خير الدنيا و الآخرة قال: لا تكذب (6).


و سألني رجل سني عن ذلك، فقلت: خالف نفسك.


و قوله: أروي ورد في أكثر من 80 موردا.


و قوله: نروي في أكثر من 90 موردا.


(1)- الفقه المنسوب: 197.

(2)- الفقه المنسوب: 202.

(3)- الفقه المنسوب: 258.

(4)- الفقه المنسوب: 384

(5)- عوائد الأيام: 252.

(6)- الفقه المنسوب: 390

التالي الأصلية 22داخلي 17/434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...