للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 219 / داخلي 209 من 434
»»
[صفحة 219]
يعبد من دون الله جل سبحانه عما يقولون علوا كبيرا تطوف أسبوعا و تقارب بين خطاك و تستلم الحجر في كل شوط فإن لم تقدر عليه فأشر إليه بيدك و قل عند باب البيت سائلك ببابك مسكينك ببابك عبيدك بفنائك فقيرك نزل بساحتك تفضل عليه بجنتك (1) فإذا بلغت مقابل الميزاب فقل اللهم أعتق رقبتي من النار و ادرأ عني شر فسقة العرب و العجم و أظلني تحت ظل عرشك و اصرف عني شر كل ذي شر و شر فسقة الجن و الإنس (2) و تقول في طوافك اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشى به على ظلل (3) الماء كما يمشى به على جدد الأرض و باسمك المخزون المكنون عندك و باسمك العظيم الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت و إذا سئلت به أعطيت أن تصلي على محمد و على آل محمد (4) و أن تغفر لي و ترحمني و تقبل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك و موسى كليمك و عيسى روحك و محمد(ص)حبيبك فإذا بلغت الركن اليماني فاستلمه فإن فيه باب من أبواب الجنة لم يغلق منذ فتح (5) و تسير منه إلى زاوية المسجد مقابل هذا الركن و تقول أصلي عليك يا رسول الله(ص)و تقول بين الركن اليماني و بين ركن الحجر الأسود رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ فإذا كنت في الشوط السابع فقف عند المستجار و تعلق بأستار الكعبة و ادع الله كثيرا و ألح عليه و سل حوائج الدنيا و الآخرة فإنه قريب مجيب (6) فإذا فرغت من أسبوعك فائت مقام إبراهيم و صل ركعتين للطواف و اقرأ فيها فاتحة الكتاب و قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد (7)
(1)- ورد باختلاف في ألفاظه في الفقيه 2: 316، و المقنع: 80، و الهداية: 57.
(2)- الهداية: 57 باختلاف يسير.
(3)- ظلل: جمع ظلّة، و هي أمواج البحر. «لسان العرب- ظلل- 11: 417».
(4)- الفقيه 2: 317، و الهداية: 57.
(5)- الفقيه 2: 134/ 571 من «فاذا بلغت الركن اليماني ....».
(6)- الفقيه 2: 317، و المقنع: 81، و الهداية: 58 باختلاف يسير. من «و تقول بين الركن اليمانى ...».