للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 220 / داخلي 210 من 434
»»
[صفحة 220]
ثم تخرج إلى الصفا ما بين الأسطوانتين تحت القناديل فإنه طريق النبي(ص)إلى الصفا فابتدئ بالصفا و قف عليه و أنت مستقبل البيت فكبر تسع (1) تكبيرات و احمد الله و صل على محمد و على آله و ادع لنفسك و لوالديك و للمؤمنين ثم تنحدر إلى المروة و أنت تمشي فإذا بلغت حد السعي و هو الميلين الأخضرين هرول و اسع ملء فروجك و قل رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ و تجاوز عما تعلم فإنك أنت الأعز الأكرم فإذا جزت حد السعي فاقطع الهرولة و امش على السكون و التؤدة و الوقار و أكثر من التسبيح و التكبير و التهليل و التمجيد و التحميد لله و الصلاة على رسوله(ص)حتى تبلغ المروة فاصعد عليه و قل ما قلت على الصفا و أنت مستقبل البيت ثم انحدر منها حتى تأتي الصفا تفعل ذلك سبع مرات يكون وقوفك على الصفا أربع مرات و على المروة أربع مرات و السعي ما بينهما سبع مرات تبدأ بالصفا و تختم بالمروة ثم تقصر من شعر رأسك من جوانبه و حاجبيك و من لحيتك (2) و قد أحللت من كل شيء أحرمت منه (3) و يستحب أن يطوف الرجل بمقامه بمكة ثلاثمائة و ستين أسبوعا بعدد أيام السنة فإن لم يقدر عليه طاف ثلاثمائة و ستين شوطا (4) فإن سهوت و طفت طواف الفريضة ثمانية أشواط فزد عليها ستة أشواط و صل عند مقام إبراهيم(ع)ركعتي الطواف ثم اسع بين (5) الصفا و المروة ثم تأتي المقام فصل خلفه ركعتي الطواف و اعلم أن الفريضة هي الطواف الثاني و الركعتين الأولتين لطواف الفريضة
(1)- في نسخة «ض»: «بسبع».
(2)- في نسخة «ش»: «أو حاجبيك أو من لحيتك».
(3)- ورد باختلاف في ألفاظه في الفقيه 2: 318، و المقنع: 82، و الهداية: 59، و مصباح المتهجد: 624.