فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام

للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 40 / داخلي 35 من 434

[صفحة 40]

له الدست، و ثبت ما اختاره الأستاذ سلمه اللّه تعالى. انتهى (1).


و المراد من الاستاذ هو العلّامة العالم الموفق النحرير الخبير الأميرزا محمد بن الحسن الشيرواني الشهير بملا ميرزا، و بالأستاذ الإستناد العلّامة المجلسي (2).


و قال السيد صاحب رياض العلماء: و أما الفقه الرضوي، فقد مر في ترجمة السيد أمير حسين، أن الحق أنه بعينه كتاب الرسالة المعروفة لعلي بن موسى بن بابويه القمي إلى ولده الصدوق محمد بن علي، و أن الإشتباه نشأ من اشتراك الرضا (عليه السلام) معه في كونهما أبا الحسن علي بن موسى. فتأمل (3).


و قال السيد الجليل السيد حسين القزوينى في شرح الشرائع: كان الوالد العلّامة يرجح كونه رسالة والد الصدوق، محتملا كون عنوان الكتاب أولا هكذا: يقول عبد اللّه علي بن موسى، و زيد لفظ الرضا بعد ذلك من النساخ، لانصراف المطلق إلى الفرد الكامل الشائع المتعارف. و هذا كلام جيد، و لكن يبعده بعض ما اتفق في تضاعيف هذا الكتاب. انتهى (4).


و لذا قال العلّامة المجلسي ما لفظه: و أكثر عباراته موافق لما ذكره الصدوق أبو جعفر بن بابويه، في كتاب من لا يحضره الفقيه، من غير سند، و ما يذكره والده في رسالته إليه، و كثير من الأحكام التي ذكرها أصحابنا و لا يعلم مستندها مذكورة فيه (5).


و هذا القول مردود، فالكتاب غير كتاب الشرائع


قال المحقق السيد صاحب مفاتيح الأصول:


و ربما زعم بعضهم أنه تصنيف الشيخ الفقيه علي بن الحسين بن بابويه القمي والد الصدوق، و لا ريب في فساد هذا الوهم، فإن المغايرة بينه و بين رسالة علي بن بابويه


(1)- رياض العلماء 2: 31.

(2)- مستدرك الوسائل 3: 338.

(3)- رياض العلماء 6: 43.

(4)- مستدرك الوسائل 3: 338- 339.

(5)- البحار 1: 12، فصل القضاء: 428.

التالي الأصلية 40داخلي 35/434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...