للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 371 / داخلي 361 من 434
»»
[صفحة 371]
وَ كٰانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمٰا (1) فقال و الله ما كان ذهبا و لا فضة و لكنه كان لوحا مكتوبا عليه أربعة أحرف أَنَا اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنَا من أيقن بالموت لم يضحك سنه و من أيقن بالحساب لم يفرح قلبه و من أيقن بالقدر علم أنه لا يصيبه إلا ما قدر عليه (2)
و أروي عن العالم(ع)من طاب نفسه إذا رغب و إذا رهب و إذا اشتهى و إذا غضب حرم الله جسده على النار (3)
و نروي لا يصلح المؤمن إلا بثلاث خصال الفقه في الدين و التقدير في المعيشة و الصبر على النائبة (4)
و روي أن الوحي احتبس على موسى بن عمران(ع)ثلاثين صباحا فصعد على جبل بالشام فأقبل يتضور (5) عليه ثم قال يا رب لم حبست علي وحيك و كلامك بذنب أذنبته فها أنا بين يديك فاقبض لنفسك رضاها و إن كنت حبست عني وحيك بذنوب بني إسرائيل فغفرانك القديم فأوحى إليه جل و عز يا موسى أ تدري لم خصصتك بوحيي و بكلامي قال لا علم لي يا رب قال يا موسى إني اطلعت إلى خلقي اطلاعة فلم أر فيهم أشد تواضعا منك و كان موسى(ع)إذا صلى لا ينفتل حتى يلصق خده الأيمن و الأيسر بالأرض (6)
و سألت العالم(ع)عن أزهد الناس فقال الذي لا يطلب المعدوم حتى ينفد الموجود
في حكمة آل داود(ع)ينبغي أن لا ترى طاعة إلا في ثلاث مرمة لمعاش (7) أو لذة في غير محرم أو تزود لمعاد