للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 399 / داخلي 389 من 434
»»
[صفحة 399]
كتابا و بمحمد(ص)رسولا و نبيا و بالمؤمنين إخوانا و بالكعبة قبلة فإنه من قال ذلك لا يجمع بينه و بينه في النار و يعتقه منها فإذا نظرت إلى أهل البلاء فقل ثلاث مرات الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به و لو شاء لفعل (1) و أنا أعوذ بالله منها و مما ابتلاك به و الحمد لله الذي فضلني على كثير من خلقه و إذا كان لك دين على قوم و قد تعسر عليك أخذه فقل اللهم لحظة من لحظاتك الكرام تيسر على غرمائي بها القضاء و تيسر لي بها منهم الاقتضاء إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) و إذا وقع عليك دين فقل اللهم أغنني بحلالك عن حرامك و أغنني بفضلك عمن سواك فإنه نروي عن رسول الله(ص)لو كان عليك مثل صبير (3) دينا قضاه الله عنك و الصبير جبل باليمن يقال لا يرى جبل أعظم منه (4) و روي أكثر من الاستغفار و أرطب لسانك بقراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر (5) و إذا أردت سفرا فاجمع أهلك و صل ركعتين و قل اللهم إني أستودعك ديني و نفسي و أهلي و ولدي و عيالي (6) فإذا اشتريت متاعا أو سلعة أو جارية أو دابة فقل اللهم إني اشتريته ألتمس فيه من رزقك فاجعل لي فيه رزقا اللهم إني ألتمس فيه فضلك فاجعل لي فيه فضلا اللهم إني ألتمس فيه من خيرك و بركتك و سعة رزقك فاجعل لي فيه رزقا واسعا و ريحا طيبا هنيئا مريئا يقولها ثلاث مرات (7)
(1)- الكافي 2: 79/ 20، مكارم الأخلاق: 351 باختلاف يسير من «فإذا نظرت إلى اهل البلاء ...».
(2)- الكافي 2: 403/ 1 باختلاف يسير.
(3)- في نسخة «ض» و «ش»: «صيد» و كذا المورد الآتي و كلاهما تصحيف و صوابه ما أثبتناه من البحار 95: 301/ 3. و الصبير: إسم جبل باليمن «النهاية 3: 9».
(4)- أمالي الصدوق: 317/ 10 باختلاف يسير.
(5)- الكافي 5: 317/ 51.
(6)- المقنع: 67، مكارم الأخلاق: 245 باختلاف يسير.
(7)- الفقيه 3: 125/ 1 باختلاف يسير، و ورد مختصرا في الكافي 5: 156/ 1، و مكارم الأخلاق: 257.