للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 49 من 434
»»
[صفحة 54]
بجنب خديجة الكبرى. إلّا أن في المقام ما يبعد ذلك غاية البعد، و هو أن هذا لو كان مطابقا للواقع، لكان الميرزا المذكور يصرح به في موضع من كتبه الرجالية الثلاثة، أو في شيء من الحواشي المبسوطة التي كتبها على الوسيط، لا سيما في مقام ذكر محمد بن السكين، و لكان يطلع عليه جملة من تلامذته المعروفين، و حيث لم يقع شيء من ذلك، بعد أن يكون الناقل هو الميرزا صاحب الرجال (1).
و قد سقط من النسخة الرضوية (2) ما بعد الصفحة الأولى، و تبدأ الصفحة الثانية من هذه النسخة ببياض قدر ستة اسطر.
و هذا يؤيد ما ذكره السيد الصدر قال: و يؤيد الوجه الأول- بل يعيّنه- أني رأيت نسخة من مصباح الكفعمي في آخرها فوائد بخط السيد علي خان المكي، من جملتها نقل بعض العبائر من هذا الكتاب، و بعد ما انتهى نقله قال ما نصه:
(في ظهر هذا الكتاب المنقول منه ما نصه: صح لاحمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، و لأبنه جعفر و أخيه محمد، و أحمد- و هو الملقب بالسكين (3)- و أكثر ما ورد هو أبو جعفر الزيدي نسبا، و صح ليحيى بن الحسن الحسيني (4) و كتبه علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ألقيت إليهم في محرم لسنة ثلاث و مائتين للهجرة بمدينة مرو و للّه الحمد) (5).
و يستمر السيد الصدر قائلا: فجوزنا أنهم لما رأوا ما في أول أوراق الكتاب من التسمية، و ما على ظهره من الكتابات، ظنوه كتابا واحدا، و لم يلتفتوا إلى انقطاع ذلك و عدم ارتباطه بما بعده، أو أنه ساقط الوسط، كما لم يلتفتوا إلى ما في آخره
(1)- رسالة الخونساري: 29.
(2)- من النسخ التي اعتمدناها نسخة الخزانة المرعشية- و هي كما سيأتي في النماذج المصورة- كاملة ليس فيها سقط، و قد لفقها الناسخ و وصل ما انقطع في النسخة الأخرى بكلمة مناسبة.