للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 66 / داخلي 56 من 434
»»
[صفحة 66]
و أروي أن حق (1) المعرفة أن يطيع و لا يعصي و يشكر و لا يكفر و روي أن بعض العلماء سئل عن المعرفة هل للعباد فيها صنع فقال لا فقيل له فعلى ما يثيبهم فقال من عليهم بالمعرفة و من عليهم بالثواب (2) ثم مكنهم (3) من الحنيفية التي قال الله تعالى لنبيه(ص)وَ اتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرٰاهِيمَ حَنِيفاً (4) فهي عشر سنن خمس في الرأس و خمس في الجسد فأما التي في الرأس فالفراق و المضمضة و الاستنشاق و قص الشارب و السواك و أما التي في الجسد فنتف (5) الإبط و تقليم الأظافير و حلق العانة و الاستنجاء و الختان (6) و إياك أن تدع الفرق إن كان لك شعر فقد روي عن أبي عبد الله(ع)أنه قال من لم يفرق شعره فرقه الله بمنشار من النار في النار (7) فإن وجدت بلة في أطراف إحليلك و في ثوبك بعد نتر (8) إحليلك و بعد وضوئك فقد علمت ما وصفته لك (9) من مسح أسفل أنثييك و نتر إحليلك ثلاثا فلا تلتفت إلى شيء منه و لا تنقض وضوءك له و لا تغسل منه ثوبك فإن ذلك من الحبائل (10) و البواسير (11)
(1)- ليس في نسخة «ش»
(2)- قرب الاسناد: 151، باختلاف في ألفاظه، و فيه: عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام).
(3)- في نسخة «ض»: و لكنها، و فيها بياض قدر ستة أسطر.
(4)- النساء 4: 125
(5)- في نسخة «ض» و «ش»: فنبط، تصحيف، صوابه ما أثبتناه من هامش نسخة «ض»
(6)- رواه الصدوق في الهداية: 17، و فيه من: «قال اللّه عز و جل لنبيه ...»، و في الخصال: 271/ 11، مسندا إلى الامام الكاظم (عليه السلام)، و فيه: «خمس من السنن في الرأس»، و روى نحوه القمي في تفسيره 1: 59، و أخرج المجلسي في البحار 76: 67 في باب «السنن الحنيفية» عدة أحاديث بهذا المضمون.
(7)- الهداية: 17، و الفقيه 1: 76/ 330، و قرب الاسناد: 34.
(8)- النتر: جذب الشئ بجفوة، و منه نتر الذكر في الإستبراء، و هو استخراج بقية البول منه. «مجمع البحرين- نتر- 3: 487».
(9)- كذا، و لم يتقدم منه شيء.
(10)- الحبائل: عروق ظهر الانسان، و حبائل الذكر عروقه، انظر «مجمع البحرين- حبل- 5: 348»
(11)- ورد مؤداه في الهداية: 18، و الكافي 3: 19/ 1 و 2، و التهذيب 1: 28/ 71، و الاستبصار 1: 49/ 137.