فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام

للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 80 / داخلي 70 من 434

[صفحة 80]

مس الذكر و لا من مس ما يؤكل من الزهومات (1) وضوء عليك و نروي أن جبرئيل(ع)هبط على رسول الله(ص)بغسلين و مسحين غسل الوجه و الذراعين بكف كف و مسح الرأس و الرجلين بفضل النداوة التي بقيت في يدك من وضوئك فصار الذي كان يجب على المقيم غسله في الحضر واجبا على المسافر أن يتيمم لا غير صارت الغسلتان مسحا بالتراب و سقطت المسحتان اللتان كانتا بالماء للحاضر لا غيره و يجزيك من الماء في الوضوء مثل الدهن تمر به على وجهك و ذراعيك أقل من ربع مد و سدس مد أيضا و يجوز بأكثر من ربع مد و سدس مد أيضا و يجوز بأكثر من مد (2) و كذلك في غسل الجنابة مثل الوضوء سواء و أكثرها في الجنابة صاع و يجوز غسل الجنابة بما يجوز به الوضوء إنما هو تأديب و سنن حسن و طاعة آمر لمأمور ليثيبه عليه (3) فمن تركه فقد وجب عليه السخط فأعوذ بالله منه (4)


(1)- في نسخة «ض» الزهوكات، و هو تصحيف، صوابه ما أثبتناه من نسخة «ش»، و الزهومة: الدسم و ريح اللحم «مجمع البحرين- زهم- 6: 81».

(2)- ورد مؤداه في الكافي 3: 21/ 1 و 2 و(ص)22/ 7.

(3)- في نسخة «ش»: «ليثيب له و عليه». و في نسخة «ض»: «ليثيب له عليه». و ما أثبتناه من البحار 80: 349/ 5 عن فقه الرضا (عليه السلام).

(4)- ورد مؤداه في التهذيب 1: 136/ 376 و 377 و 378.

التالي الأصلية 80داخلي 70/434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...