الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 1 · الصفحة الأصلية 177 / داخلي 177 من 528

[صفحة 177]

المصدر و اسم ما يتطهر به و الطاهر المطهر» انتهى. و نقل بعض مشايخنا (رضوان الله عليهم) ان الشافعية نقلت ذلك عن أهل اللغة، و نقل هو (قدس سره) عن الترمذي- و هو من أئمة اللغة- انه قال: «الطهور بالفتح من الأسماء المتعدية و هو المطهر غيره» انتهى. و نقله المحقق في المعتبر عن بعض أهل اللغة أيضا.


و من الاخبار الدالة على ذلك


ما رواه المشايخ الثلاثة (رضوان الله عليهم) بأسانيدهم عن الصادق (عليه السلام) قال: «الماء كله طاهر حتى يعلم انه قذر» (1).


و في هذا الحديث الشريف بحث نفيس حررناه في كتاب الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية، و قد تقدم جملة من الكلام فيه في صدر المقدمة الحادية عشرة (2).


و صحيحة داود بن فرقد عن ابي عبد الله (عليه السلام) (3) قال: «كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم قطرة بول قرضوا لحومهم بالمقاريض، و قد وسع الله عليكم بأوسع ما بين السماء و الأرض و جعل لكم الماء طهورا، فانظروا كيف تكونون؟».


و رواية السكوني عن ابي عبد الله (عليه السلام) (4) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) الماء يطهر و لا يطهر».


و هذا الحديث بناء على القول بنجاسة القليل بالملاقاة لا يخلو من اشكال، فإن


(1) رواه الكليني في الكافي في باب- 1- من كتاب الطهارة، و الشيخ في التهذيب في باب (المياه و أحكامها) في الصحيفة 61 بالنص المذكور في الكتاب، و رواه الصدوق في الفقيه في باب (المياه و طهرها و نجاستها) من الجزء الأول بالنص الآتي:

«كل ماء طاهر إلا ما علمت انه قذر».


(2) في الصحيفة 134.

(3) المروية في الوسائل في باب- 1- من أبواب الماء المطلق من كتاب الطهارة.

(4) المروية في الوسائل في باب- 1- من أبواب الماء المطلق من كتاب الطهارة.

التالي الأصلية 177داخلي 177/528 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...