الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 1 · الصفحة الأصلية 279 / داخلي 279 من 528

[صفحة 279]

مثقال بالتقريب المتقدم، و بالمثاقيل الصيرفية عبارة عن مائة مثقال و مثقالين و ثلاثة أثمان مثقال كما يظهر بالمقايسة.


و لما كان الصاع- على ما ذكروه و ورد به النص أيضا- تسعة أرطال بالعراقي و ستة بالمدني، فإذا نسب الى الرطل العراقي الذي هو أحد و تسعون مثقالا شرعيا يكون مقداره بالمثاقيل الشرعية ثمانمائة مثقال و تسعة عشر مثقالا، و إذا نسب اليه بالمثاقيل الصيرفية يكون قدره ستمائة مثقال و أربعة عشر مثقالا و ربع مثقال، و من ذلك يعلم حساب نسبته الى الرطل المدني بالمثاقيل الشرعية و الصيرفية بزيادة نصف ما ذكر في العراقي على مقداره.


و حينئذ فإذا كان المن التبريزي سبعمائة مثقال و عشرين مثقالا صيرفيا، و الرطل العراقي بالمثاقيل الصيرفية- كما تقدم- ثمانية و ستون مثقالا و ربع مثقال، فكل من تبريزي عشرة أرطال عراقية و نصف رطل و ثلاثة مثاقيل صيرفية و ثلاثة أثمان مثقال.


و أنت إذا قسمت عدد أرطال الكر الذي هو الف و مائتا رطل على عدد المن التبريزي المذكور، ظهر لك ان مقدار الكر بالمن التبريزي مائة من و ثلاثة عشر منا و ثلاثة أرباع من و أربعة و ثلاثون مثقالا صيرفيا و خمسة أجزاء من ستة عشر جزء من مثقال.


و نقل المحدث الكاشاني (قدس سره) في كتاب الوافي ان المن التبريزي كان في عصره ستمائة مثقال صيرفي، فيكون الصاع بالمثقال الصيرفي يزيد عليه بأربعة عشر مثقالا و ربع مثقال، ثم قال: «و منه يعلم مقدار الكر بالأرطال و هو مائة من و ستة و ثلاثون و نصف بالتبريزي» و لعل منشأ التفاوت بين ما ذكرنا و ذكره بزيادة الصنج في هذه الأوقات.


و اما الكر بوزن البحرين فهو عبارة عن ثمانية و عشرين منا و ثمن من، لان


التالي الأصلية 279داخلي 279/528 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...