الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 2 · الصفحة الأصلية 292 / داخلي 292 من 418

[صفحة 292]

فالأظهر جعلها غاية للممسوح، و يؤيد ذلك أيضا قرينة السياق، فإنها في المرفقين غاية للمغسول اتفاقا.


و اما الاستناد إلى بعض اخبار الوضوء البياني في الوجوب فمحل اشكال، لعدم الصراحة في ذلك، لاشتمال بعضها على مسح الرجلين و بعض على ظهر القدمين الصادق عرفا بمسح البعض، كاشتمالها على مسح الرأس في بعض و المقدم في آخر مع الاتفاق على عدم الاستيعاب فيه، فكذا فيهما.


و مما يدل على هذا القول أيضا الأخبار الدالة على عدم استبطان الشراكين حال المسح كما


في حسنة الأخوين عن الباقر (عليه السلام) (1) حيث قال (عليه السلام):


«. و لا يدخل أصابعه تحت الشراك.».


و حسنة زرارة عنه (عليه السلام) (2): «ان عليا (عليه السلام) مسح على النعلين و لم يستبطن الشراكين».


و ضعيفته أيضا (3): «ان عليا (عليه السلام) توضأ ثم مسح على نعليه و لم يدخل يده تحت الشراك».


و رواية جعفر بن سليمان (4) قال: «سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك يكون خف الرجل مخرقا فيدخل يده فيمسح ظهر قدمه، أ يجزيه ذلك؟ قال: نعم».


و يؤيده أيضا


قوله (عليه السلام) في صحيحة الأخوين (5): «قال اللّٰه تعالى:


(1) المروية في الوسائل في الباب- 15- من أبواب الوضوء.

(2) المروية في الوسائل في الباب- 24 و 38- من أبواب الوضوء.

(3) المروية في الوسائل في الباب- 23- من أبواب الوضوء.

(4) المروية في الوسائل في الباب- 23- من أبواب الوضوء. و سند الرواية في الكافي ج 1 ص 10 و الوافي ج 4 ص 44 عنه هكذا: عن جعفر بن سليمان عن عمه قال. إلخ، و في التهذيب عن الكافي ج 1 ص 18 و الوسائل و جامع الرواة ج 1 ص 152 عنه أيضا هكذا:

عن جعفر بن سليمان عمه قال. إلخ.


(5) المروية في الوسائل في الباب- 15- من أبواب الوضوء.

التالي الأصلية 292داخلي 292/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...