الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 3 · الصفحة الأصلية 148 / داخلي 148 من 479

[صفحة 148]

جنب و لا يغتسل و هو مختضب».


و عن جعفر بن محمد بن يونس (1) «ان أباه كتب الى ابي الحسن الأول (عليه السلام) يسأله عن الجنب يختضب أو يجنب و هو مختضب؟


فكتب: لا أحب ذلك».


و عن عامر بن جذاعة عن الصادق (عليه السلام) (2) قال «سمعته يقول: لا تختضب الحائض و لا الجنب و لا تجنب و عليها خضاب و لا يجنب هو و عليه خضاب و لا يختضب و هو جنب».


و روى الفضل بن الحسن الطبرسي في مكارم الأخلاق (3) من كتاب اللباس للعياشي عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) قال:


«يكره ان يختضب الرجل و هو جنب، و قال من اختضب و هو جنب أو أجنب في خضابه لم يؤمن عليه ان يصيبه الشيطان بسوء».


و عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) (4) قال:


«لا تختضب و أنت جنب و لا تجنب و أنت مختضب، و لا الطامث فان الشيطان يحضرها عند ذلك، و لا بأس به للنفساء».


و هذه كلها- كما ترى- متطابقة الدلالة على النهي، و انما حمل الأصحاب النهي فيها على الكراهة دون التحريم جمعا بينها و بين ما دل على الجواز من الاخبار، و منها-


ما رواه في الكافي (5) عن أبي جميلة عن ابي الحسن الأول (عليه السلام) قال:


«لا بأس بأن يختضب الجنب و يجنب المختضب و يطلي بالنورة».


قال في الكافي (6):


«و روى ايضا ان المختضب لا يجنب حتى يأخذ الخضاب و اما في أول الخضاب فلا».


و عن السكوني عن ابي عبد الله (عليه السلام) (7) قال: «لا بأس بأن يختضب الرجل و يجنب و هو مختضب. الحديث».


و ما رواه الشيخ عن علي- و الظاهر انه ابن أبي حمزة- عن العبد الصالح (عليه السلام) (8) قال: «قلت: الرجل يختضب و هو جنب؟ قال: لا بأس. و عن المرأة تختضب و هي حائض؟ قال: ليس به بأس».


و في الموثق عن سماعة (9) قال: «سألت العبد الصالح (عليه السلام) عن الجنب و الحائض يختضبان


(1) رواه في الوسائل في الباب 22 من أبواب الجنابة.

(2) رواه في الوسائل في الباب 22 من أبواب الجنابة.

(3) رواه في الوسائل في الباب 22 من أبواب الجنابة.

(4) رواه في الوسائل في الباب 22 من أبواب الجنابة.

(5) رواه في الوسائل في الباب 22 من أبواب الجنابة.

(6) رواه في الوسائل في الباب 22 من أبواب الجنابة.

(7) رواه في الوسائل في الباب 22 من أبواب الجنابة.

(8) رواه في الوسائل في الباب 22 من أبواب الجنابة.

(9) رواه في الوسائل في الباب 22 من أبواب الجنابة.

التالي الأصلية 148داخلي 148/479 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...