الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 3 · الصفحة الأصلية 345 / داخلي 345 من 479
»»
[صفحة 345]
الصالحة فمتى حيل بينه و بينها بالمرض أو الكبر فان الله سبحانه يكتب له ثواب ذلك من حيث نيته، و الكافر ايضا لما كان في نيته المداومة على تلك الأعمال القبيحة كتب له، و هو السر في الحديث الوارد بان كلا من أهل الجنة و النار انما خلدوا فيها بالنيات.
و عن الباقر (عليه السلام) (1): «سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة».
و عن الصادق (عليه السلام) (2) قال: «الحمى رائد الموت و هو سجن الله تعالى في الأرض و هو حظ المؤمن من النار».
و بهذا المضمون جملة من الأخبار.
و عن الباقر (عليه السلام) (3): «حمى ليلة تعدل عبادة سنة و حمى ليلتين تعدل عبادة سنتين و حمى ثلاث ليال تعدل عبادة سبعين سنة. قال قلت: فان لم يبلغ سبعين سنة؟ قال فلأبيه و امه. قال قلت: فان لم يبلغا؟ قال: فلقرابته. قال قلت: فان لم يبلغ قرابته؟ قال:
فلجيرانه».
و عن الرضا (عليه السلام) (4) قال: «المرض للمؤمن تطهير و رحمة و للكافر تعذيب و نقمة، و ان المرض لا يزال بالمؤمن حتى ما يكون عليه ذنب».
و عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام) (5) قال:
«يا علي أنين المؤمن تسبيح و صياحه تهليل و نومه على فراشه عبادة و تقلبه من جنب الى جنب جهاد في سبيل الله تعالى، فإن عوفي مشى في الناس و ما عليه ذنب».
و عن الباقر (عليه السلام) (6) قال: «إذا أحب الله تعالى عبدا نظر اليه فإذا نظر إليه أتحفه بواحدة من ثلاث: اما صداع و اما حمى و اما رمد».
و عن علي بن الحسين (عليهما السلام) (7) قال:
«حمى ليلة كفارة سنة و ذلك لان ألمها يبقى في الجسد سنة».
و عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) (8) «انه تبسم فقيل له تبسمت يا رسول الله؟ فقال عجبت للمؤمن و جزعه من السقم و لو يعلم ما له في السقم من الثواب لأحب ان لا يزال سقيما حتى يلقى ربه عز و جل».
و عن أبي إبراهيم (عليه السلام) (9) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله)