الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 3 · الصفحة الأصلية 363 / داخلي 363 من 479
»»
[صفحة 363]
و عن الحلبي في الصحيح أو الحسن عن الصادق (عليه السلام) (1) «ان رسول الله (صلى الله عليه و آله) دخل على رجل من بني هاشم و هو يقضي فقال له:
رسول الله قل لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما بينهن و رب العرش العظيم و الحمد لله رب العالمين.
فقالها فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) الحمد لله الذي استنقذه من النار».
و رواه الصدوق في الفقيه مرسلا (2) قال: «قال الصادق (عليه السلام) ان رسول الله (صلى الله عليه و آله) دخل على رجل من بني هاشم و هو في النزع فقال له: قل لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين.
فقالها. الى أخر ما تقدم في رواية الكافي».
ثم قال الصدوق: «و هذه هي كلمات الفرج».
و عن أبي سلمة عن الصادق (عليه السلام) (3) قال: «حضر رجلا الموت فقيل يا رسول الله (صلى الله عليه و آله) ان فلانا قد حضره الموت فنهض رسول الله و معه أناس من أصحابه حتى أتاه و هو مغمى عليه قال فقال يا ملك الموت كف عن الرجل حتى اسأله، فأفاق الرجل فقال له النبي (صلى الله عليه و آله) ما رأيت؟ قال رأيت بياضا كثيرا و سوادا كثيرا. قال فأيهما كان أقرب إليك؟ فقال السواد. فقال النبي (صلى الله عليه و آله) قل: اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك و اقبل مني اليسير من طاعتك، فقاله ثم أغمي عليه، فقال يا ملك الموت خفف عنه حتى اسأله، فأفاق الرجل فقال ما رأيت؟ قال رأيت بياضا كثيرا و سوادا كثيرا. قال: فأيهما كان أقرب إليك؟ فقال البياض، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) غفر الله لصاحبكم. قال فقال أبو عبد الله: إذا
(1) رواه في الوسائل في الباب 38 من أبواب الاحتضار.
(2) رواه في الوسائل في الباب 38 من أبواب الاحتضار.
(3) رواه في الوسائل في الباب 39 من أبواب الاحتضار.