الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 4 · الصفحة الأصلية 72 / داخلي 72 من 418

[صفحة 72]

بالانتظار حتى يفرغ من دفنها و قيراط بالتعزية».


و عن ابي الجارود عن الباقر (عليه السلام) (1) قال: «كان فيما ناجى به موسى (عليه السلام) ربه ان قال يا رب ما لمن شيع جنازة؟ قال أوكل به ملائكة من ملائكتي معهم رايات يشيعونهم من قبورهم الى محشرهم».


و عن جابر عن الباقر (عليه السلام) (2) قال: «إذا أدخل المؤمن قبره نودي ألا ان أول حبائك الجنة ألا و أول حباء من تبعك المغفرة».


و عن إسحاق بن عمار عن الصادق (عليه السلام) (3) قال: «أول ما يتحف به المؤمن في قبره ان يغفر لمن تبع جنازته».


و عن داود الرقي عن رجل من أصحابه عن الصادق (عليه السلام) (4) قال:


«من شيع جنازة مؤمن حتى يدفن في قبره وكل اللّٰه به سبعين ملكا من المشيعين يشيعونه و يستغفرون له إذا خرج من قبره الى الموقف».


و عن ميسر (5) قال: «سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول من تبع جنازة مسلم اعطي يوم القيامة أربع شفاعات و لم يقل شيئا إلا قال الملك و لك مثل ذلك».


و في الفقه الرضوي (6): «و قد روى ابي عن ابي عبد اللّٰه (عليه السلام) ان المؤمن إذا أدخل قبره ينادي الا ان أول حبائك الجنة و أول حباء من تبعك المغفرة، الى ان قال و لا تترك تشييع جنازة المؤمن فإن فيه فضلا كثيرا».


و المعروف من مذهب الأصحاب- كما صرح به جمع منهم- ان سنة التشييع هو المشي وراء الجنازة أو الى أحد جانبيها، و نص المحقق في المعتبر على ان تقدمها ليس بمكروه بل هو مباح، و حكى الشهيد في الذكرى كراهة المشي أمامها من كثير من الأصحاب، و قال ابن ابي عقيل: يجب التأخر خلف المعادي لذي القربى


لما ورد من استقبال ملائكة العذاب إياه (7).


و قال ابن الجنيد: يمشي صاحب الجنازة بين يديها


(1) رواه في الوسائل في الباب 2 من أبواب الدفن.

(2) رواه في الوسائل في الباب 2 من أبواب الدفن.

(3) رواه في الوسائل في الباب 2 من أبواب الدفن.

(4) رواه في الوسائل في الباب 3 من أبواب الدفن.

(5) رواه في الوسائل في الباب 2 من أبواب الدفن.

(6) ص 18.

(7) رواه في الوسائل في الباب 5 من أبواب الدفن.

التالي الأصلية 72داخلي 72/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...