الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 4 · الصفحة الأصلية 40 / داخلي 40 من 418
»»
[صفحة 40]
و عن يحيى بن عبادة المكي (1) انه قال: «سمعت سفيان الثوري يسأل أبا جعفر (عليه السلام) عن التخضير فقال ان رجلا من الأنصار هلك فأوذن رسول الله (صلى الله عليه و آله) بموته فقال لمن يليه من قرابته خضروا صاحبكم فما أقل المخضرين يوم القيامة. قال و ما التخضير؟ قال جريدة خضراء توضع من أصل اليدين إلى أصل الترقوة».
قال: «و سئل الصادق (عليه السلام) عن علة الجريدة فقال يتجافى عنه العذاب ما دامت رطبة» (2).
قال في الوافي: «انما كان المخضرون قلائل يوم القيامة لأن المخالفين للشيعة لا يخضرون موتاهم و هم الأكثرون مع انهم رووا في فضله أخبارا كثيرة كما قاله في التهذيب»
و روى في الكافي عن رجل عن يحيى بن عبادة عن الصادق (عليه السلام) (3) قال: «تؤخذ جريدة رطبة قدر ذراع و توضع- و أشار بيده من عند ترقوته الى يده- تلف مع ثيابه».
و روى الصدوق في معاني الأخبار هذا الخبر في الصحيح بزيادة في أوله عن يحيى بن عبادة عن الصادق (عليه السلام) (4) قال:
«سمعته يقول ان رجلا مات من الأنصار فشهد رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال خضروه فما أقل المخضرين يوم القيامة. فقلت لأبي عبد الله (عليه السلام) و أي شيء التخضير؟ قال تؤخذ جريدة رطبة قدر ذراع فتوضع- و أشار بيده الى عند ترقوته- تلف مع ثيابه».
قال الصدوق بعد إيراده الخبر: «جاء هذا الخبر هكذا و الذي يجب استعماله ان يوضع للميت جريدتان من النخل خضراوان رطبتان طول كل واحدة قدر عظم الذراع تجعل إحداهما من عند الترقوة تلصق بجلده و عليه القميص و الأخرى عند وركه ما بين القميص و الإزار فان لم يقدر على جريدة من النخل فلا بأس ان يكون من غيره من بعد ان يكون رطبا» انتهى.
و روى في الكافي في الصحيح الى الحسن بن زياد الصيقل عن الصادق (عليه السلام) (5) قال: «توضع للميت جريدتان واحدة في اليمين