الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 5 · الصفحة الأصلية 547 / داخلي 547 من 578

[صفحة 547]

و روى في الفقيه مرسلا (1) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) من اطلى و اختضب بالحناء آمنه الله عز و جل من ثلاث خصال: الجذام و البرص و الأكلة إلى طلية مثلها».


و روى في الكافي عن الحسين بن موسى (عليه السلام) (2) قال: «كان أبو الحسن (عليه السلام) مع رجل عند قبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) فنظر اليه و قد أخذ الحناء من يديه فقال بعض أهل المدينة إلا ترون الى هذا كيف قد أخذ الحناء من يديه فالتفت اليه فقال فيه ما تخبره و ما لا تخبره ثم التفت الي فقال انه من أخذ الحناء بعد فراغه من النورة من قرنه الى قدمه أمن من الأدواء الثلاثة الجنون و الجذام و البرص».


و عن الحكم بن عيينة (3) قال: «رأيت أبا جعفر (عليه السلام) و قد أخذ الحناء و جعله على أظافيره فقال يا حكم ما تقول في هذا؟ فقلت ما عسيت أن أقول فيه و أنت تفعله و ان عندنا يفعله الشبان فقال يا حكم ان الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فغيرها بالحناء».


و عن عبدوس بن إبراهيم (4) قال: «رأيت أبا جعفر (عليه السلام) و قد خرج من الحمام و هو من قرنه الى قدمه مثل الوردة من اثر الحناء».


بيان: المراد بابي جعفر هنا هو الجواد (عليه السلام).


و روى في التهذيب عن عبدوس بن إبراهيم عن ابي عبد الله (عليه السلام) (5) قال: «الحناء يذهب بالسهك و يزيد في ماء الوجه و يطيب النكهة و يحسن الولد، و قال من اطلى في الحمام فتدلك بالحناء من قرنه الى قدمه نفى عنه الفقر، و قال رأيت أبا جعفر الثاني (عليه السلام) قد خرج من الحمام و هو من قرنه الى قدمه مثل الورد من اثر الحناء».


بيان: قيل السهك الرائحة الشديدة الكريهة ممن عرق.


(1) رواه في الوسائل في الباب 35 من آداب الحمام.

(2) رواه في الوسائل في الباب 36 من آداب الحمام.

(3) رواه في الوسائل في الباب 36 من آداب الحمام.

(4) رواه في الوسائل في الباب 35 من آداب الحمام.

(5) رواه في الوسائل في الباب 35 من آداب الحمام.

التالي الأصلية 547داخلي 547/578 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...