الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 5 · الصفحة الأصلية 555 / داخلي 555 من 578
»»
[صفحة 555]
و آله) لرجل احلق فإنه يزيد في جمالك».
و روى في الكافي و الفقيه عن البزنطي (1) قال: «قلت لأبي الحسن (عليه السلام) ان أصحابنا يروون ان حلق الرأس في غير حج و لا عمرة مثلة؟ فقال كان أبو الحسن (عليه السلام) إذا قضى مناسكه عدل إلى قرية يقال لها ساية فحلق».
قيل لعل عدوله إلى ساية لأجل الحلق للتقية، و في الفقيه «سائق» و كأنه معرب.
و روى في الكافي عن عبد الرحمن بن عمر بن أسلم (2) قال «حجمني الحجام فحلق من موضع النقرة فرآني أبو الحسن (عليه السلام) فقال اي شيء هذا اذهب فاحلق رأسك. قال فذهبت فحلقت رأسي».
و عن عبد الله بن سنان (3) قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ما تقول في إطالة الشعر؟ فقال كان أصحاب محمد (صلى الله عليه و آله) مشعرين يعني الطم».
بيان: قال في الوافي مشعرين من أشعر أو شعر بمعنى نبت عليه الشعر يعني كانوا تاركين له، و في النهاية الأشعر الذي لم يحلق رأسه و لم يرجله و رجل أشعر اي كثير الشعر و قيل طويله و طم الشعر جزه و أطم شعره حان له ان يجز و كأن المراد انهم كانوا يطيلون و كان دأبهم الجز دون الحلق.
و روى في الكافي عن السكوني عن ابى عبد الله (عليه السلام) (4) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) من اتخذ شعرا فليحسن ولايته أو ليجزه».
و رواه في الفقيه عنه (صلى الله عليه و آله) مرسلا (5)
و روى فيه (6) قال: «قال (صلى الله عليه و آله) الشعر الحسن من كسوة الله فأكرموه».
و روى فيه مرسلا (7) قال: «قال الصادق (عليه السلام) من اتخذ شعرا فلم يفرقه فرقه الله