الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 7 · الصفحة الأصلية 331 / داخلي 331 من 443
»»
[صفحة 331]
الذي أدى إليكم الرسالة من ربكم و كنتم به مؤمنين فحقيق على الله عز و جل ان يجمع بينكم و بين نبيكم فينتهي بهم الى منازلهم و فيها ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر. ثم نظر الي فقال ان استطعت- و لا قوة إلا بالله- ان لا تموت إلا و أنت مؤذن فافعل. فقلت يرحمك الله تفضل علي و أخبرني فاني فقير محتاج و أد الي ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه و آله) فإنك قد رأيته و لم أره وصف لي كما وصف لك رسول الله (صلى الله عليه و آله) بناء الجنة فقال اكتب. الحديث».
و روى الشيخ في الصحيح عن معاوية بن وهب عن ابي عبد الله (عليه السلام) (1) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) من اذن في مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنة».
و عن محمد بن مروان (2) قال: «سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول المؤذن يغفر له مد صوته و يشهد له كل شيء سمعه».
و روى الكليني في الصحيح أو الحسن عن الحلبي عن ابي عبد الله (عليه السلام) (3) قال: «إذا أذنت و أقمت صلى خلفك صفان من الملائكة و إذا أقمت صلى خلفك صف من الملائكة».
و روى الصدوق مرسلا (4) «ان حد الصف ما بين المشرق و المغرب».
و روى ايضا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) (5) انه قال: «من صلى بأذان و اقامة صلى خلفه صفان من الملائكة لا يرى طرفاهما و من صلى بإقامة صلى خلفه ملك».
و روى في الكافي عن عبد الرحمن بن ابي نجران رفعه (6) قال: «ثلاثة يوم القيامة على كثبان المسك أحدهم مؤذن أذن احتسابا».
و روى الشيخ في التهذيب في الصحيح عن ابن ابي عمير عن زكريا صاحب السابري عن ابي عبد الله (عليه السلام) (7) قال «ثلاثة في الجنة على المسك الأذفر: مؤذن أذن،