بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 106 من 505

صفحة
[صفحة 101]

ع- وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى‏ إِماماً وَ رَحْمَةً- قَالَ كَانَ وَلَايَةُ عَلِيٍّ(ع)فِي كِتَابِ مُوسَى‏ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ- فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ‏ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ- إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ هُمُ الْأَئِمَّةُ(ع)هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى‏ رَبِّهِمْ‏- إِلَى قَوْلِهِ‏ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أَ فَلا تَذَكَّرُونَ‏ (1)


45- قب، المناقب لابن شهرآشوب مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(ع)إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ‏ (2) قَالَ- يَعْنِي جَبْرَئِيلَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ(ع) قُلْتُ‏ وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ‏- قَالَ قَالُوا إِنَّ مُحَمَّداً كَذَّابٌ عَلَى رَبِّهِ- وَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهَذَا فِي عَلِيٍّ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ بِذَلِكَ قُرْآناً فَقَالَ- إِنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍ‏ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا مُحَمَّدٌ بَعْضَ الْأَقاوِيلِ‏ الْآيَاتِ.

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ‏ (3)- قَالَ ذَاكَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ عُبَيْدَةُ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ- وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ هُدُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)


أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً (4)- أَيْ مَنَ تَرَكَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ أَعْمَاهُ اللَّهُ وَ أَصَمَّهُ عَنِ الْهُدَى.


أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَعْنِي وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قُلْتُ- وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى‏ قَالَ يَعْنِي أَعْمَى الْبَصِيرَةِ فِي الْآخِرَةِ- أَعْمَى الْقَلْبِ فِي الدُّنْيَا عَنْ وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) قَالَ وَ هُوَ مُتَحَيِّرٌ فِي الْآخِرَةِ- يَقُولُ‏ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى‏ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً- قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا قَالَ الْآيَاتُ الْأَئِمَّةُ- فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى‏ يَعْنِي تَرَكْتَهَا- وَ كَذَلِكَ الْيَوْمَ تُتْرَكُ فِي النَّارِ كَمَا تَرَكْتَ الْأَئِمَّةَ(ع) فَلَمْ تُطِعْ أَمْرَهُمْ وَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُمْ- قَالَ‏ وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ- وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ


____________


(1) تفسير العيّاشيّ مخطوط، و الآيات في سورة هود 12- 24.

(2) الحاقّة: 40، و ما بعدها ذيلها.

(3) الحجّ: 24.

(4) طه: 124، و ما بعدها ذيلها.

التالي ص 106/505 — الأصلية 101 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...