الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 125 من 507
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 115]
فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا- وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ- بِوَلَايَةِ النَّبِيِّ ص وَ عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ (1) مِنْ وُلْدِهِمْ(ع) فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ.
وَ فِي قَوْلِهِ وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ (2)- يَعْنِي بِذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ عَلِيّاً(ع) النَّبِيُّ الشَّاهِدُ وَ عَلِيٌّ الْمَشْهُودُ (3).
62- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ (4)- قَالَ الْبَيِّنَةُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الشَّاهِدُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)
- وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ (5) الْآيَةَ- وَ فِيهِ حَدِيثٌ طَوِيلٌ- فَقَدْ ذَكَرُوا أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)هُوَ الْمُنَادِي- وَ هُوَ الْمُؤَذِّنُ وَ الْمُنْقِذُ- وَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ (6) الْآيَةَ- وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ (7) بِعَلِيٍّ(ع) وَ قَدْ ذَكَرُوا فِيهِ رِوَايَاتٍ كَثِيرَةً- وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنِ الْقُرْآنِ- فَقَالَ فِيهِ الْأَعَاجِيبُ وَ مِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى- إِنَّ عَلِيّاً لَلْهُدَى وَ إِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَ الْأُولى (8)- وَ لَكِنَّهَا قِرَاءَةٌ نُفِيَتْ عَنْهَا- وَ إِنْ كَانَ أَقَرَّ بِهَا الْجَاحِدُونَ- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِنَّ الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَارَتْ نَفْسُهُ عِنْدَ صَدْرِهِ وَقْتَ مَوْتِهِ- رَأَى رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ أَبْشِرْ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ نَبِيُّكَ- وَ رَأَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَيَقُولُ أَنَا الَّذِي كُنْتَ تُحِبُّنِي- أَنَا أَنْفَعُكَ فَقُلْتُ- يَا مَوْلَايَ مَنْ يَرَى هَذَا يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا- قَالَ إِذَا رَأَى هَذَا مَاتَ- وَ قَالَ وَ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ- لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ
____________
(1) في المصدر: بالنبى و بعلى و بالائمة.
(2) البروج: 3.
(3) الروضة: 16.
(4) سورة هود: 17.
(5) سورة الأعراف: 44. و قد ذكرت في المصدرين ذيل الآية أيضا و هى: «فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ».
(6) سورة ق: 41.
(7) الأحزاب: 25.
(8) الليل: 12 و 13.
التالي
ص 125/507
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...