بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 137 من 505

صفحة
[صفحة 126]

أَنَّهَا وَلَايَةُ عَلِيٍّ(ع)


وَ هُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ (رحمه اللّه) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُهُ تَعَالَى- هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَ خَيْرٌ عُقْباً- قَالَ هِيَ وَلَايَةُ عَلِيٍّ(ع)هِيَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَ خَيْرٌ عُقْباً- أَيْ عَاقِبَةً مِنْ وَلَايَةِ عَدُوِّهِ صَاحِبِ الْجَنَّةِ- الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ.


وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ (رحمه اللّه) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ‏- قَالَ يَعْنِي الْوَلَايَةَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)هِيَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ‏ (1).


67- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة قَوْلُهُ تَعَالَى‏ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي‏ الْآيَةَ (2) قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ (رحمه اللّه) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَثْعَمِيُّ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص بِإِزَاءِ ثَبِيرٍ وَ هُوَ يَقُولُ- أَشْرِقْ ثَبِيرُ أَشْرِقْ ثَبِيرُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَا سَأَلَكَ أَخِي مُوسَى- أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي- وَ أَنْ تَحِلَّ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي- وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً أَخِي- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي‏ (3) وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي- كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً- إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً.

وَ رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ ص بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) وَ بِيَدِي وَ نَحْنُ بِمَكَّةَ- وَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنَّ نَبِيَّكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَكَ فَقَالَ- رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي‏ الْآيَةَ- وَ أَنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ أَسْأَلُكَ- رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي- وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي- وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي‏ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي‏


____________


(1) كنز جامع الفوائد مخطوط، و قد أورد ما نقله عن ابن مردويه في تفسير «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا» الآية البحرانيّ في البرهان 2: 71 و 72. و كذا ما نقله أخيرا عن محمّد بن العباس و الكليني في الجزء المذكور: 469. و ليعلم أن الآيات من قوله‏ «وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ» إلى آخر ما ذكر في الرواية جميعها في سورة الكهف 32- 43.

(2) سورة طه. 25 و 26.

(3) الازر: القوّة. الظهر. يقال: شد به أزره أي ظهره.

التالي ص 137/505 — الأصلية 126 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...