بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 143 من 505

صفحة
[صفحة 132]

النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (1)- قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(2).


بيان: أي المخاطب بها علي(ع)أو المراد بالمطمئنة المطمئنة بالولاية كما ورد في أخبار أخر.

84- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ- وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ (3)- قَالَ هُوَ كَمَا شَهِدَ لِنَفْسِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ- وَ الْمَلائِكَةُ فَأَقَرَّتِ الْمَلَائِكَةُ بِالتَّسْلِيمِ لِرَبِّهِمْ- وَ صَدَّقُوا وَ شَهِدُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَمَا شَهِدَ لِنَفْسِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ- فَإِنَ‏ أُولُوا الْعِلْمِ‏ (4) الْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ- وَ الْأَوْصِيَاءُ(ع)هُمْ قُيَّامٌ‏ (5) بِالْقِسْطِ كَمَا قَالَ اللَّهُ- الْقِسْطُ هُوَ الْعَدْلُ فِي الظَّهْرِ هُوَ مُحَمَّدٌ- وَ الْعَدْلُ فِي الْبَطْنِ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)(6).

85- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَرَأْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْ‏ءٌ (7)- قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع) بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَمْرِ شَيْ‏ءٌ وَ شَيْ‏ءٌ- فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ- لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْ‏ءٌ قَالَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص حَرَصَ عَلَى أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)مِنْ بَعْدِهِ- فَأَبَى اللَّهُ ثُمَّ قَالَ- وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص مِنَ الْأَمْرِ شَيْ‏ءٌ وَ قَدْ فُوِّضَ إِلَيْهِ- فَمَا أَحَلَّ كَانَ حَلَالًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- وَ مَا حَرَّمَ كَانَ حَرَاماً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (8).

بيان: أي على يجبر الله الناس على الانقياد له(ع)

____________


(1) الفجر: 27.

(2) الكنز مخطوط، أورده في البرهان 4: 461.

(3) آل عمران: 18.

(4) كذا في النسخ و المصدر.

(5) بتشديد الياء جمع قائم.

(6) تفسير فرات: 18. و لا تخلو العبارات الأخيرة عن اضطراب.

(7) آل عمران: 128.

(8) تفسير فرات: 18 و 19.

التالي ص 143/505 — الأصلية 132 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...