الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 146 من 1738
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 1]
ع- وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً- قَالَ كَانَ وَلَايَةُ عَلِيٍّ(ع)فِي كِتَابِ مُوسَى أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ- فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ- إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ إِلَى قَوْلِهِ وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ هُمُ الْأَئِمَّةُ(ع)هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ- إِلَى قَوْلِهِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (1)
45- قب، المناقب لابن شهرآشوب مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(ع)إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (2) قَالَ- يَعْنِي جَبْرَئِيلَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ(ع) قُلْتُ وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ- قَالَ قَالُوا إِنَّ مُحَمَّداً كَذَّابٌ عَلَى رَبِّهِ- وَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهَذَا فِي عَلِيٍّ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ بِذَلِكَ قُرْآناً فَقَالَ- إِنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا مُحَمَّدٌ بَعْضَ الْأَقاوِيلِ الْآيَاتِ.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ (3)- قَالَ ذَاكَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ عُبَيْدَةُ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ- وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ هُدُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)
أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً (4)- أَيْ مَنَ تَرَكَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ أَعْمَاهُ اللَّهُ وَ أَصَمَّهُ عَنِ الْهُدَى.
أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَعْنِي وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قُلْتُ- وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى قَالَ يَعْنِي أَعْمَى الْبَصِيرَةِ فِي الْآخِرَةِ- أَعْمَى الْقَلْبِ فِي الدُّنْيَا عَنْ وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) قَالَ وَ هُوَ مُتَحَيِّرٌ فِي الْآخِرَةِ- يَقُولُ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً- قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا قَالَ الْآيَاتُ الْأَئِمَّةُ- فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى يَعْنِي تَرَكْتَهَا- وَ كَذَلِكَ الْيَوْمَ تُتْرَكُ فِي النَّارِ كَمَا تَرَكْتَ الْأَئِمَّةَ(ع) فَلَمْ تُطِعْ أَمْرَهُمْ وَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُمْ- قَالَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ- وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ
____________
(1) تفسير العيّاشيّ مخطوط، و الآيات في سورة هود 12- 24.
(2) الحاقّة: 40، و ما بعدها ذيلها.
(3) الحجّ: 24.
(4) طه: 124، و ما بعدها ذيلها.
التالي
ص 146/1738 — الأصلية 1
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...