بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 160 من 507

صفحة
[صفحة 148]

وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- فَأَفْسَدُوهَا حِينَ تَرَكُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(1).


123- شي، تفسير العياشي عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى‏ شَيْ‏ءٍ- حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً (2)- قَالَ هُوَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

124- شي، تفسير العياشي عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ- قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ- قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي- إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى‏ إِلَيَ‏ (3)- قَالَ لَوْ بُدِّلَ مَكَانَ عَلِيٍّ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ اتَّبَعْنَاهُ.

125- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ‏ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

126- شي، تفسير العياشي عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ(ع)بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلْأَوَّلِ- قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ- فَقَالَ نَعَمْ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ- ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهِ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ نَعَمْ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ- ثُمَّ قَالَ- يَا مِقْدَادُ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ فَلَمْ يَقُلْ مَا قَالَ صَاحِبَاهُ ثُمَّ قَالَ- قُمْ يَا بَا ذَرٍّ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَامَ وَ سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ- قُمْ يَا سَلْمَانُ وَ سَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ وَ سَلَّمَ- قَالَ حَتَّى إِذَا خَرَجَا وَ هُمَا يَقُولَانِ- لَا وَ اللَّهِ لَا نُسَلِّمُ لَهُ مَا قَالَ أَبَداً- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ‏ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها- وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا (4)- بِقَوْلِكُمْ أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ- إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ- وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ‏

____________


(1) تفسير القمّيّ: 219.

(2) سورة المائدة: 68. و اخرج الرواية في البرهان 1: 491.

(3) سورة يونس: 15. و اخرج الرواية و ما بعدها في البرهان 2: 180.

(4) سورة النحل: 91، و ما بعدها ذيلها.

التالي ص 160/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...