بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 167 من 507

صفحة
[صفحة 154]

الرَّحْمنِ- نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ- وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ- وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ حَتَّى إِذا جاءَنا- قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ‏ (1)- فَيُقَالُ لَهُمْ عَقِيبَ ذَلِكَ‏ وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ‏ أَيْ هَذَا الْيَوْمَ- إِذْ ظَلَمْتُمْ‏ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ‏ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ‏- التَّابِعُ مِنْكُمْ وَ الْمَتْبُوعُ وَ أُصُولُ الظُّلْمِ وَ الْفُرُوعُ- قَوْلُهُ تَعَالَى‏ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ (2) تَأْوِيلُهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ‏- قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)(3) وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‏ (4) قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حَكَمٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ فَقَالَ فَنَحْنُ قَوْمُهُ‏ (5).


134 كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا (6) جاء من طريق العامة و الخاصة.


فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِ‏ (7) عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ- فَإِذَا مَلَكٌ قَدْ أَتَانِي فَقَالَ- يَا مُحَمَّدُ سَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا- عَلَى مَا ذَا بُعِثْتُمْ فَقُلْتُ لَهُمْ- مَعَاشِرَ الرُّسُلِ‏


____________


(1) سورة الزخرف: 36- 38.

(2) سورة الزخرف: 43.

(3) اوردها في البرهان 4: 145.

(4) سورة الزخرف: 44.

(5) كنز جامع الفوائد مخطوط، و أورد الرواية الأخيرة في البرهان 4: 146، و في آخره و نحن المسئولون.

(6) سورة الزخرف: 45.

(7) في البرهان: جعفر بن محمّد الحسيني.

التالي ص 167/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...