بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 172 من 507

صفحة
[صفحة 159]

أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى‏ أَبْصارَهُمْ‏ (1) وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ خُزَيْمَةَ الرَّازِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي هَوْذَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ نَزَلَتْ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ (2) قَوْلُهُ تَعَالَى‏ إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى‏ أَدْبارِهِمْ‏ (3) الْآيَةَ تَأْوِيلُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الزُّرَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ هُوَ سَبِيلُ عَلِيٍّ(ع)(4).


بيان: أي الهدى هو سبيل علي(ع)و يحتمل أن يكون تفسيرا للسبيل المذكور في الآيات السابقة.

139- كَنْزٌ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ‏ (5) الْآيَةَ- رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَشَّارٍ (6) عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ- وَ كَرِهُوا عَلِيّاً وَ كَانَ عَلِيٌّ رِضَا اللَّهِ وَ رِضَا رَسُولِهِ- أَمَرَ اللَّهُ بِوَلَايَتِهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ- وَ بِبَطْنِ نَخْلَةَ وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ- نَزَلَتْ فِيهِ اثْنَتَانِ وَ عِشْرُونَ آيَةً فِي الْحَجَّةِ- الَّتِي صُدَّ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِالْجُحْفَةِ وَ بِخُمٍ‏ (7).

140- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ غَالِبٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ‏

____________


(1) سورة محمد: 22 و 23.

(2) أوردها في البرهان 4: 186.

(3) سورة محمد: 25.

(4) الكنز مخطوط، أوردها في البرهان 4: 187. و فيه و كذا في (د): على بن سليمان الرازيّ. و في البرهان «أى الهدى هو سبيل على» و عليه فلا حاجة الى البيان.

(5) سورة محمد: 28.

(6) في البرهان: إسماعيل بن يسار.

(7) الكنز مخطوط، أوردها في البرهان 4: 187.

التالي ص 172/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...