تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 191 من 507
صفحة
[صفحة 173]
في بروجهما و منازلهما ثم أقول على تأويله(ع)المراد بالشجر الأئمة(ع)لحصول ثمرات العلوم منهم و وصولها إلى الخلق و قد شبههم الله تعالى بالشجرة الطيبة في الآية الأخرى (1) و روي عن الصادق(ع)في هذه الآية مثله كما مر.
بيان: قال البيضاوي يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ يوم يشتد الأمر و يصعب الخطب و كشف الساق مثل في ذلك أي يكشف عن أصل الأمر (7) و حقيقته بحيث يصير عيانا مستعار من ساق الشجر و ساق الإنسان و تنكيره للتهويل أو للتعظيم انتهى (8).
أقول على تأويله(ع)لعل المراد بالسجود الخضوع و الانقياد مجازا.
____________
(1) حيث قال- عز من قائل-: «أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ» الآية إبراهيم: 24.