الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 199 من 1738
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 138]
97- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1)- نَزَلَتْ فِي مُشْرِكِي الْعَرَبِ غَيْرِ بَنِي ضَمْرَةَ- وَ قَوْلُهُ وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ (2)- وَ الْمُؤَذِّنُ يَوْمَئِذٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع) أَذَّنَ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ- بِأَنْ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ- وَ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّبِيِّ أَجَلٌ فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ- وَ لَكُمْ أَنْ تَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ- وَ فِي قَوْلِهِ ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ- شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ (3)- نَزَلَتْ فِي الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ- شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ- وَ قَوْلُهُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ (4) نَزَلَتْ فِي الْعَبَّاسِ- وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ نَزَلَتْ فِي ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ- كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ- نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)خَاصَّةً- وَ قَوْلُهُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (5)- نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) وَ أَهْلِ بَيْتِهِ خَاصَّةً (6).
98- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ (7) فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع) ذَلِكَ قَوْلُ أَعْدَاءِ اللَّهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ خَلْفِهِ- وَ هُمْ يَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْمَعُ قَوْلَهُمْ- لَوْ أَنَّهُ جَعَلَ إِمَاماً غَيْرَ عَلِيٍّ أَوْ بَدَّلَهُ مَكَانَهُ- فَقَالَ اللَّهُ رَدّاً عَلَيْهِمْ قَوْلَهُمْ- قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي- يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَ مِنْ
____________
(1) التوبة: 1.
(2) التوبة: 3.
(3) التوبة: 17.
(4) التوبة: 19، و ما بعدها ذيلها.
(5) التوبة: 119.
التالي
ص 199/1738 — الأصلية 138
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...