بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 214 من 507

صفحة
[صفحة 193]

وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ‏ فَفَعَلَ- ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فَفَكَّ خَاتَماً فَوَجَدَ فِيهِ- حَدِّثِ النَّاسَ وَ أَفْتِهِمْ- وَ لَا تَخَافَنَّ إِلَّا اللَّهَ فَإِنَّهُ لَا سَبِيلَ لِأَحَدٍ عَلَيْكَ- ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَيَّ فَفَكَكْتُ خَاتَماً فَوَجَدْتُ فِيهِ- حَدِّثِ النَّاسَ وَ أَفْتِهِمْ وَ انْشُرْ عُلُومَ أَهْلِ بَيْتِكَ- وَ صَدِّقْ آبَاءَكَ الصَّالِحِينَ وَ لَا تَخَافَنَّ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ‏ (1)- وَ أَنْتَ فِي حِرْزٍ وَ أَمَانٍ فَفَعَلْتُ- ثُمَّ أَدْفَعُهُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ- وَ كَذَلِكَ يَدْفَعُهُ مُوسَى إِلَى الَّذِي مِنْ بَعْدِهِ‏ (2)- ثُمَّ كَذَلِكَ أَبَداً إِلَى قِيَامِ الْمَهْدِيِّ(ع)(3).


ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْغَضَائِرِيُّ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ مِثْلَهُ‏ (4).


2- ك، إكمال الدين ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْقَطَّانِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ‏ (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ(ع)عِنْدَ الْوَفَاةِ- دَعَا بِابْنِهِ الصَّادِقِ(ع)لِيَعْهَدَ إِلَيْهِ عَهْداً (6)- فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ- لَوِ امْتَثَلْتَ فِيَّ بِمِثَالِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- لَرَجَوْتُ أَنْ لَا تَكُونَ أَتَيْتَ مُنْكَراً (7)- فَقَالَ لَهُ- يَا أَبَا الْحُسَيْنِ- إِنَّ الْأَمَانَاتِ لَيْسَتْ بِالْمِثَالِ وَ لَا الْعُهُودُ بِالرُّسُومِ- وَ إِنَّمَا هِيَ أُمُورٌ سَابِقَةٌ عَنْ حُجَجِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- ثُمَّ دَعَا بِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ يَا جَابِرُ- حَدِّثْنَا بِمَا عَايَنْتَ مِنَ الصَّحِيفَةِ (8) فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ نَعَمْ يَا بَا جَعْفَرٍ- دَخَلْتُ إِلَى مَوْلَاتِي‏ (9)

____________


(1) في كمال الدين: و لا تخافن الا اللّه.

(2) في كمال الدين: إلى من بعده.

(3) كمال الدين: 376، و فيه: الى يوم قيام المهدى (عليه السلام) أمالي الصدوق: 241.

(4) أمالي الشيخ: 282.

(5) في كمال الدين: عن محمّد بن عبد الرحمن.

(6) في كمال الدين: فعهد إليه عهدا.

(7) أي كما أن الحسن (عليه السلام) فوض الامر بعده الى اخيه الحسين (عليه السلام) فان تفوضنى انت أيضا ما اتيت بمنكر.

(8) في كمال الدين: فى الصحيفة.

(9) في المصدرين: دخلت على مولاتى.

التالي ص 214/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...