بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 228 من 1373

صفحة

وَ رَوَى ابْنُ حَجَرٍ فِي صَوَاعِقِهِ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ وَ الْوَاحِدِيِّ قَالَ وَ أَخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ‏ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ(ع)


وَ كَانَ هَذَا مُرَادَ الْوَاحِدِيِّ بِقَوْلِهِ‏ رُوِيَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ‏ أَيْ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ نَبِيَّهُ ص أَنْ يُعَرِّفَ الْخَلْقَ أَنَّهُ لَا يَسْأَلُ عَنْ تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَجْراً (6) إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏ وَ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ يُسْأَلُونَ هَلْ وَالَوْهُمْ حَقَّ الْمُوَالاةِ كَمَا أَوْصَاهُمُ النَّبِيُّ ص أَمْ أَضَاعُوهَا وَ أَهْمَلُوهَا فَتَكُونَ عَلَيْهِمُ الْمُطَالَبَةُ وَ التَّبِعَةُ انْتَهَى‏ (7).

التالي ص 228/1373 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...