بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 24 من 507

صفحة
[صفحة 21]

و ثانيها أنه دين الله و الإسلام‏ (1)


- وَ ثَالِثُهَا مَا رَوَاهُ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: نَحْنُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي قَالَ‏ وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً


و الأولى حمله على الجميع‏


- وَ يُؤَيِّدُهُ‏ (2) مَا رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ حَبْلَيْنِ- إِنِ اتَّخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي- أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ- كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ- وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي- أَلَا وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.


انتهى‏ (3).


أقول و فسر الأكثر الحبل في الآية الأخرى‏ (4) بالعهد و الأيمان.

باب 28 بعض ما نزل في جهاده(ع)زائدا على ما سيأتي في باب شجاعته ع‏

1- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ‏ (5) يَا مُحَمَّدُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ- فَإِنَّا رَادُّوكَ إِلَيْهَا وَ مُنْتَقِمُونَ‏ مِنْهُمْ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ‏ (6).

2- شي، تفسير العياشي عَنِ الْبَرْقِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ‏ (7)- قَالَ الْبَأْسُ الشَّدِيدُ عَلِيٌّ(ع)وَ هُوَ لَدُنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَاتَلَ مَعَهُ عَدُوَّهُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ‏ لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ‏ (8).

____________


(1) في المصدر: دين اللّه الإسلام.

(2) في المصدر: و الذي يؤيده.

(3) مجمع البيان 2: 482.

(4) و هى‏ «إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ» آل عمران: 112.

(5) الزخرف: 41. و ما بعدها ذيلها.

(6) تفسير القمّيّ: 610.

(7) الكهف: 2.

(8) مخطوط.

التالي ص 24/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...