بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 244 من 507

صفحة
[صفحة 212]

مَنْ يَشْفَعُ فِيهِ- بِاسْمِهِ صَرَّحَ الْقَلَمُ‏ (1) فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ- وَ بِصَاحِبِ اللِّوَاءِ يَوْمَ الْحَشْرِ الْأَكْبَرِ أَخِيهِ وَ وَصِيِّهِ- وَ وَزِيرِهِ وَ خَلِيفَتِهِ فِي أُمَّتِهِ- وَ أَحَبِّ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ إِلَيْهِ بَعْدَهُ عَلِيٍّ- ابْنِ عَمِّهِ لِأُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ وَلِيِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدَهُ- ثُمَّ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ وُلْدِ مُحَمَّدٍ وَ وُلْدِهِ- أَوَّلُهُمْ يُسَمَّى بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ شبرا [شَبَّرَ وَ شَبِيراً- وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ أَصْغَرِهِمَا وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ- آخِرُهُمَا الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى خَلْفَهُ- وَ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ بِطُولِهِ‏ (2).


14- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ (3) قَالُوا لَهُ- إِنَّ بِهَا حِبْراً قَدْ مَضَى لَهُ مِنَ الْعُمُرِ مِائَةُ سَنَةٍ- وَ عِنْدَهُ عِلْمُ التَّوْرَاةِ فَأُحْضِرَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ قَالَ لَهُ- اصْدُقْنِي بِصُورَةِ ذِكْرِي فِي التَّوْرَاةِ (4) وَ إِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَكَ- قَالَ فَانْهَمَلَتْ‏ (5) عَيْنَاهُ بِالدُّمُوعِ وَ قَالَ لَهُ- إِنْ صَدَّقْتُكَ قَتَلَتْنِي قَوْمِي وَ إِنْ كَذَّبْتُكَ قَتَلْتَنِي‏ (6)- قَالَ لَهُ قُلْ وَ أَنْتَ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَ أَمَانِي- قَالَ لَهُ الْحِبْرُ أُرِيدُ الْخَلْوَةَ بِكَ قَالَ لَهُ أُرِيدُ أَنْ تَقُولَ جَهْراً (7)- قَالَ إِنَّ فِي سِفْرٍ مِنْ أَسْفَارِ التَّوْرَاةِ اسْمُكَ وَ نَعْتُكَ وَ أَتْبَاعُكَ- وَ أَنَّكَ تَخْرُجُ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ- وَ يُنَادَى بِكَ بِاسْمِكَ‏ (8) عَلَى كُلِّ مِنْبَرٍ- فَرَأَيْتُ فِي عَلَامَتِكَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ خَاتَماً تَخْتِمُ بِهِ النُّبُوَّةُ- أَيْ لَا نَبِيَّ بَعْدَكَ وَ مِنْ وُلْدِكَ أَحَدَ عَشَرَ سِبْطاً (9)- يَخْرُجُونَ مِنِ ابْنِ عَمِّكَ وَ اسْمُهُ عَلِيٌّ- وَ يَبْلُغُ مُلْكُكَ‏ (10) الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ وَ تَفْتَحُ خَيْبَرَ وَ تَقْلَعُ بَابَهَا- ثُمَّ تُعَبِّرُ الْجَيْشَ عَلَى الْكَفِّ وَ الزَّنْدِ- فَإِنْ كَانَ فِيكَ هَذِهِ‏

____________


(1) خرج القلم: خ ل و في المصدر: فى كل من شفع فيه، باسمه جرى القلم.

(2) الغيبة للنعمانيّ: 35 و 36.

(3) في الروضة: انه قال: لما فتحت خيبر.

(4) في الروضة: فقال له: اذكر بى بصورة اسمى في التوراة.

(5) انهملت عينه: فاضت و سالت.

(6) في الروضة: قتلتنى انت.

(7) في الروضة: لست أريد الا أن تقول جهرا.

(8) في الروضة: و ينادونك باسمك.

(9) في الروضة: أحد عشر نقيبا.

(10) في الروضة: و يبلغ اسمك.

التالي ص 244/507 — الأصلية 212 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...