بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 266 من 505

صفحة
[صفحة 228]

اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ- فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- أَ يَصْدُقُ عَلِيٌّ فِيمَا يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ أَمَّرَهُ عَلَى خَلْقِهِ- فَغَضِبَ النَّبِيُّ ص ثُمَّ قَالَ- إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِوَلَايَةٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- عَقَدَهَا لَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ‏ (1) وَ أَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ مَلَائِكَتَهُ- إِنَّ عَلِيّاً خَلِيفَةُ اللَّهِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ- وَ إِنَّهُ لَإِمَامُ الْمُسْلِمِينَ طَاعَتُهُ مَقْرُونَةٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ- وَ مَعْصِيَتُهُ مَقْرُونَةٌ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ جَهِلَنِي- وَ مَنْ عَرَفَهُ فَقَدْ عَرَفَنِي- وَ مَنْ أَنْكَرَ إِمَامَتَهُ فَقَدْ أَنْكَرَ نُبُوَّتِي- وَ مَنْ جَحَدَ إِمْرَتَهُ فَقَدْ جَحَدَ رِسَالَتِي- وَ مَنْ دَفَعَ فَضْلَهُ فَقَدْ تَنَقَّصَنِي- وَ مَنْ قَاتَلَهُ فَقَدْ قَاتَلَنِي وَ مَنْ سَبَّهُ فَقَدْ سَبَّنِي- لِأَنَّهُ مِنِّي خُلِقَ مِنْ طِينَتِي- وَ هُوَ زَوْجُ فَاطِمَةَ ابْنَتِي وَ أَبُو وَلَدَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- ثُمَّ قَالَ ص أَنَا وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ- أَعْدَاؤُنَا أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ أَوْلِيَاؤُنَا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ‏ (2).


6- لي، الأمالي للصدوق الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏ أَنَا سَيِّدُ النَّبِيِّينَ- وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ- وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ- وَ الْأَئِمَّةُ بَعْدَهُمَا سَادَةُ الْمُتَّقِينَ- وَلِيُّنَا وَلِيُّ اللَّهِ وَ عَدُوُّنَا عَدُوُّ اللَّهِ- وَ طَاعَتُنَا طَاعَةُ اللَّهِ وَ مَعْصِيَتُنَا مَعْصِيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ (3).

7- لي، الأمالي للصدوق أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص خُذُوا بِحُجْزَةِ هَذَا الْأَنْزَعِ‏ (4) يَعْنِي عَلِيّاً- فَإِنَّهُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ هُوَ الْفَارُوقُ- يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ مَنْ أَحَبَّهُ‏

____________


(1) عقد له الرئاسة في قومه أي جعلها له.

(2) أمالي الصدوق: 80.

(3) لم نجده في المصدر المطبوع.

(4) قال في النهاية (1: 203): النبيّ آخذ بحجزة اللّه أي بسبب منه. و الانزع: من انحسر الشعر عن جانبى جبهته.

التالي ص 266/505 — الأصلية 228 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...