بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 284 من 679

صفحة
بيان: قيل المعنى تتشقق السماء و عليها غمام و قيل تتشقق عن الغمام الأبيض لنزول الملائكة الحاملين لصحائف الأعمال.

أقول على تأويله(ع)يحتمل أن يكون المعنى أن من في الغمام هو أمير المؤمنين(ع)ينزل من السماء أو أنه كنى عنه(ع)بالغمام لكثرة فيضه و فضله و علمه و سخائه(ع)فإن السحاب يستعار في عرف العرب و العجم للعالم و السخي.-

أقول قال السيد بن طاوس في كتاب سعد السعود رأيت في تفسير محمد بن عباس بن مروان في تفسير قوله تعالى‏ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (4) أنها في أمير المؤمنين علي و شيعته رواه من نحو ستة و عشرين طريقا أكثرها برجال المخالفين و نحن نذكر منها طريقا واحدا

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ خَالِدِ بْنِ السَّرِيِّ عَنِ النَّصْرِ بْنِ إِلْيَاسَ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ:: خَطَبَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ- فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ ذَكَرَ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ- وَ صَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ ثُمَّ قَالَ- أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي سَلُونِي- فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُونِّي عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ عَنْهَا بِمَا نَزَلَتْ‏ (5) بِلَيْلٍ أَوْ بِنَهَارٍ- أَوْ فِي مَقَامٍ أَوْ فِي مَسِيرٍ أَوْ فِي سَهْلٍ أَمْ فِي جَبَلٍ- وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ أَ فِي مُؤْمِنٍ أَمْ فِي مُنَافِقٍ- وَ مَا عَنَى بِهِ أَ خَاصَّةٌ أَمْ عَامَّةٌ- وَ لَئِنْ فَقَدْتُمُونِي لَا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ حَدِيثِي- فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ‏

التالي ص 284/679 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...