بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 29 من 507

صفحة
[صفحة 26]

كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ- وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)


أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِثْلَهُ.


بيان: قال العلامة رحمه الله في قراءة ابن مسعود بعلي بن أبي طالب(ع)(1) أقول يدل على كونه أشجع الأمة و أنصرهم للرسول ص و هذه فضيلة عظيمة تمنع تقديم غيره عليه.

13- مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ- فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ‏ (2) قَالَ نَزَلَتْ فِي يَوْمِ أُحُدٍ- قَالَ فَقَتَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)طَلْحَةَ- وَ هُوَ يَحْمِلُ لِوَاءَ قُرَيْشٍ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى نَصْرَهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ- فَرَأَيْتُ هِنْداً وَ صَوَاحِبَهَا هَارِبَاتٍ- مُصْعِدَاتٍ فِي الْجَبَلِ بَادِيَاتٍ خرامهن‏ (3) [خِدَامَهُنَّ- فَكَانُوا يَتَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَلْقَوْا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)(4).

يف، الطرائف عَنِ الثَّعْلَبِيِ‏ مِثْلَهُ‏ (5).


أَقُولُ قَالَ السَّيِّدُ بْنُ طَاوُسٍ (رحمه اللّه) فِي كِتَابِ سَعْدِ السُّعُودِ رَأَيْتُ فِي كِتَابِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)مِنْ نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ وَ لَمْ يَذْكُرْ مُؤَلِّفَهُ مَا هَذَا لَفْظُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَقِيلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَا عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: انْصَرَفَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)مِنْ وَقْعَةِ أُحُدٍ- وَ بِهِ ثَمَانُونَ جِرَاحَةً تُدْخَلُ فِيهَا الْفَتَائِلُ- فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص (6)- وَ هُوَ عَلَى نَطْعٍ‏ (7) فَلَمَّا رَآهُ بَكَى وَ قَالَ‏


____________


(1) راجع كشف الحق 1: 96.

(2) آل عمران 143.

(3) في المصدر و (ت): خدامهن. و الظاهر أنّه مصحف «حرامهن» استعير به من العورة، أي كن يبدين عوراتهن لينصرف أمير المؤمنين (عليه السلام) عن تعقيبهم.

(4) العمدة:.

(5) الطرائف: 24.

(6) الصحيح كما في المصدر: فدخل عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

(7) النطع: بساط من الجلد.

التالي ص 29/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...