الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 295 من 505
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 254]
فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِي- وَ مَنْ أَنْكَرَهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي وَ مَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَنِي- بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ دِينَهُ وَ بِهِمْ يَعْمُرُ بِلَادَهُ- وَ بِهِمْ يَرْزُقُ عِبَادَهُ وَ بِهِمْ يَنْزِلُ الْقَطْرُ مِنَ السَّمَاءِ- وَ بِهِمْ تَخْرُجُ بَرَكَاتُ الْأَرْضِ- وَ هَؤُلَاءِ أَوْصِيَائِي وَ خُلَفَائِي وَ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَ مَوَالِي الْمُؤْمِنِينَ (1).
70- ك، إكمال الدين مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَمْسِكَ بِدِينِي (2)- وَ يَرْكَبَ سَفِينَةَ النَّجَاةِ بَعْدِي- فَلْيَقْتَدِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ لْيُعَادِ عَدُوَّهُ وَ لْيُوَالِ وَلِيَّهُ- فَإِنَّهُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي- وَ هُوَ إِمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ (3) وَ أَمِيرُ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي- قَوْلُهُ قَوْلِي وَ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ نَهْيُهُ نَهْيِي- وَ تَابِعُهُ تَابِعِي وَ نَاصِرُهُ نَاصِرِي وَ خَاذِلُهُ خَاذِلِي- ثُمَّ قَالَ ص مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً بَعْدِي- لَمْ يَرَنِي وَ لَمْ أَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ- وَ جَعَلَ مَأْوَاهُ النَّارَ (4)- وَ مَنْ خَذَلَ عَلِيّاً خَذَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْعَرْضِ عَلَيْهِ (5)- وَ مَنْ نَصَرَ عَلِيّاً نَصَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ- وَ لَقَّنَهُ حُجَّتَهُ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ (6)- ثُمَّ قَالَ ص الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ إِمَامَا أُمَّتِي بَعْدَ أَبِيهِمَا- وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ- أُمُّهُمَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ أَبُوهُمَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ- وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ- تَاسِعُهُمُ الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِي- طَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي- إِلَى اللَّهِ أَشْكُو الْمُنْكِرِينَ لِفَضْلِهِمْ- وَ الْمُسْتَنْقِصِينَ لِحُرْمَتِهِمْ بَعْدِي- (7) وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَ نَاصِراً لِعِتْرَتِي وَ أَئِمَّةِ أُمَّتِي- وَ مُنْتَقِماً مِنَ الْجَاحِدِينَ لِحَقِّهِمْ- وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (8)
____________
(1) كمال الدين: 150 و 151.
(2) في المصدر: ان يتمسك بدينى.
(3) في المصدر: و هو أمير كل مسلم.
(4) في المصدر: بعد ذلك: و بئس المصير.
(5) في المصدر: يوم يعرض عليه.
(6) أي عند سؤال النكيرين في القبر. و في المصدر: عند المنازلة اي عند النزول في القبر.
(7) في المصدر: و المضيعين لحرمتهم بعدى.
(8) كمال الدين: 151.
التالي
ص 295/505 — الأصلية 254
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...