بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 310 من 507

صفحة
[صفحة 265]

أُمَّتِي لِأَخِي- وَ تَظَاهُرَهُمْ عَلَيْهِ وَ ظُلْمَهُمْ لَهُ وَ أَخْذَهُمْ حَقَّهُ- قَالَ فَقُلْنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ يَكُونُ ذَلِكَ- قَالَ نَعَمْ يُقْتَلُ مَظْلُوماً مِنْ بَعْدِ أَنْ يُمْلَأَ غَيْظاً- وَ يُوجَدُ عِنْدَ ذَلِكَ صَابِراً- قَالَ فَلَمَّا سَمِعَتْ ذَلِكَ فَاطِمَةُ (1)- أَقْبَلَتْ حَتَّى دَخَلَتْ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَ هِيَ بَاكِيَةٌ- فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص مَا يُبْكِيكِ يَا بُنَيَّةِ- قَالَ سَمِعْتُكَ تَقُولُ فِي ابْنِ عَمِّي‏ (2) وَ وُلْدِي مَا تَقُولُ- قَالَ وَ أَنْتِ تُظْلَمِينَ وَ عَنْ حَقِّكِ تُدْفَعِينَ- وَ أَنْتِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقاً بِي بَعْدَ أَرْبَعِينَ- يَا فَاطِمَةُ أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكِ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكِ- أَسْتَوْدِعُكِ اللَّهَ وَ جَبْرَئِيلَ وَ صَالِحَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏ (3).


86- قب، المناقب لابن شهرآشوب جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ فِي قَوْلِهِ‏ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً- قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ‏ (4) الْآيَةَ فَقَالَ- إِنَّ قَوْمَ مُوسَى لَمَّا شَكَوْا إِلَيْهِ الْجَدْبَ وَ الْعَطَشَ- اسْتَسْقَوْا مُوسَى فَاسْتَسْقَى لَهُمْ‏ (5)- فَسَمِعْتَ مَا قَالَ اللَّهُ لَهُ- وَ مِثْلُ ذَلِكَ جَاءَ الْمُؤْمِنُونَ إِلَى جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ ص قَالُوا- يَا رَسُولَ اللَّهِ تُعَرِّفُنَا مَنِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ فَقَالَ- وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ- فَإِنَّكَ إِذَا زَوَّجْتَ عَلِيّاً مِنْ فَاطِمَةَ- خَلَقْتُ‏ (6) مِنْهَا أَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ- يَكُونُونَ مَعَ عَلِيٍّ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً- كُلُّهُمْ هُدَاةٌ لِأُمَّتِكَ يَهْتَدُونَ بِهَا كُلُّ أُمَّةٍ بِإِمَامٍ مِنْهَا- وَ يَعْلَمُونَ كَمَا عَلِمَ قَوْمُ مُوسَى مَشْرَبَهُمْ.

* * * الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي خَبَرٍ وَ لَقَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ- وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ‏ (7) إِنَّ عَدَدَهُمْ بِعَدَدِ الْبُرُوجِ- وَ رَبِّ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ وَ الشُّهُورِ عَدَدُهُمْ كَعِدَّةِ الشُّهُورِ (8).


____________


(1) في المصدر: فلما سمعت ذلك فاطمة.

(2)»: فى ابن عمك.

(3) اليقين: 188 و 189.

(4) سورة البقرة: 61.

(5) في المصدر و (م): فاستسقى لهم.

(6)»: خلفت منها.

(7) سورة البروج: 1.

(8) مناقب آل أبي طالب 1: 200 و 201، و ليست الجملة الأخيرة فيه.

التالي ص 310/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...