الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 328 من 507
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
عَنْكُمْ- ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا- أَلَا إِنَّ الرِّضَى وَ الرِّضْوَانَ وَ الْجَنَّةَ (3) لِمَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً- وَ تَوَلَّاهُ وَ ائْتَمَّ بِهِ وَ بِفَضْلِهِ وَ أَوْصِيَائِهِ بَعْدَهُ- وَ حَقٌّ عَلَى رَبِّي أَنْ يَسْتَجِيبَ لِي فِيهِمْ- إِنَّهُمُ اثْنَا عَشَرَ وَصِيّاً- وَ مَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي إِنِّي مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ إِبْرَاهِيمُ مِنِّي- وَ دِينِي دِينُهُ وَ دِينُهُ دِينِي وَ نِسْبَتِي نِسْبَتُهُ وَ نِسْبَتُهُ نِسْبَتِي- وَ فَضْلِي فَضْلُهُ وَ أَنَا أَفْضَلُ مِنْهُ وَ لَا فَخْرَ- يُصَدِّقُ قَوْلِي قَوْلُ رَبِّي- ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (4).
100- ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنًّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّقِّيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى (5) عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(ع)عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي- يَا مُحَمَّدُ مَنْ خَلَّفْتَ فِي الْأَرْضِ عَلَى أُمَّتِكَ- وَ هُوَ أَعْلَمُ بِذَلِكَ قُلْتُ يَا رَبِّ أَخِي- قَالَ يَا مُحَمَّدُ- إِنِّي اطَّلَعْتُ (6) إِلَى
____________
(1) غص المكان بهم: امتلأ و ضاق عليهم.
(2) تخطاه: تجاوزه و سبقه.
(3) في المصدر و (د): ألا إن الرضى لرضوان و الحب اه.
(4) الغيبة للنعمانيّ: 44.
(5) في المصدر بعد ذلك: عن هشام بن عبد اللّه الدستوائي (الرستوانى خ ل).
(6)»: قال: يا محمّد عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم يا ربّ، قال: يا محمّد انى اطلعت اه.
التالي
ص 328/507
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...