الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 344 من 507
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 294]
قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِثْلَهُ (1).
124- يل، الفضائل لابن شاذان فض (2)، كتاب الروضة عَنْ أَبِي قَيْسٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ وَ الْمِقْدَادِ وَ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا قَالَ لَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع) إِنِّي مَرَرْتُ بِالصُّهَاكِيِّ يَوْماً (3) فَقَالَ لِي- مَا مَثَلُ مُحَمَّدٍ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَّا كَمَثَلِ نَخْلَةٍ نَبَتَتْ فِي كُنَاسَةٍ- قَالَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ- فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهُ غَضَباً شَدِيداً وَ قَامَ مُغْضَباً وَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ- فَفَزِعَتِ الْأَنْصَارُ وَ لَبِسُوا السِّلَاحَ لِمَا رَأَوْا مِنْ غَضَبِهِ- ثُمَّ قَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُعَيِّرُونَ أَهْلَ بَيْتِي- وَ قَدْ سَمِعُونِي أَقُولُ فِي فَضْلِهِمْ مَا قُلْتُ (4)- وَ خَصَصْتُهُمْ بِمَا خَصَّهُمُ اللَّهُ بِهِ- وَ فَضْلُ عَلِيٍّ عِنْدَ اللَّهِ وَ كَرَامَتُهُ وَ سَبْقُهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ بَلَاؤُهُ- وَ أَنَّهُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي- بَلَغَنِي قَوْلُ مَنْ زَعَمَ- أَنَّ مَثَلِي فِي أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ نَخْلَةٍ نَبَتَتْ فِي كُنَاسَةٍ- أَلَا إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى خَلَقَ خَلْقَهُ وَ فَرَّقَهُمْ فِرْقَتَيْنِ- فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا شَعْباً وَ خَيْرِهَا قَبِيلَةً- ثُمَّ جَعَلَهَا بُيُوتاً فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهَا بَيْتاً- حَتَّى حَصَلْتُ فِي أَهْلِ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي وَ فِي بِنْتِي- وَ ابناي [بَنِي أَبِي [أَنَا وَ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَنِي مِنْهَا- ثُمَّ اطَّلَعَ ثَانِيَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا أَخِي- وَ ابْنَ عَمِّي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي وَ وَصِيِّي فِي أُمَّتِي- وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَعْدِي- فَمَنْ وَالاهُ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ وَ مَنْ عَادَاهُ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ- وَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ- لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ إِلَّا كَافِرٌ- هُوَ زِينَةُ الْأَرْضِ وَ مَنْ سَاكَنَهَا- وَ هُوَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ عُرْوَةُ اللَّهِ الْوُثْقَى- ثُمَّ قَالَ ص يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ- وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ- أَيُّهَا النَّاسُ لِيُبَلِّغْ مَقَالَتِي مِنْكُمُ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ (5)- اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ
____________
(1) مناقب آل أبي طالب 1: 209.
(2) توجد اختلافات كثيرة لفظية و جزئية بين نسخ الكتاب و المصدرين و بينهما أيضا في هذه الرواية و تاليها لا ينبغي الإشارة إليها كما يظهر لمن راجعهما، فلا نشير إليها الا إذا كان رجحان في البين.
(3) في الروضة: مررت يوما بابن الضحّاك.
(4) في الفضائل: أقول في فضلهم ما أقول.
(5) في المصدرين: ليبلغ مقالتي الشاهد منكم الغائب.
التالي
ص 344/507
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...