تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 360 من 1738
صفحة
[صفحة 200]
بعض النسخ و أنتجت من النتاج و هو أيضا يحتمل الوجهين و في أكثر نسخ إعلام الورى أتيحت على بناء المجهول من قولهم أتيح له أي قدر و هيئ و في بعضها أنبحت من نباح الكلب و صياحه و في نسخ الكافي أبيحت بالباء من الإباحة على المجهول أيضا و الأظهر ما في أكثر نسخ إعلام الورى و على أي حال لا يخلو من تكلف.
و قوله لأن خيط فرضي إما علة لانتجاب موسى أو لما يدل عليه الفتنة من كون ما ادعوه من الوقف باطلا و في النعماني إلا أن خيط فرضي لا ينقطع و هو أظهر و فيه بعده و حجتي لا تخفى و أوليائي بالكأس الأوفى يسقون أبدال الأرض و في إكمال الدين لا يسبقون بدل لا يشقون و يقال فلان مضطلع لهذا الأمر أي قوي عليه و العفريت الخبيث المارد و المراد بالعبد الصالح هنا ذو القرنين فإن بلدة طوس من بنائه و قد صرح به في رواية النعماني و التهادي أن يهدي بعضهم إلى بعضهم و الآصار جمع الإصر الذنب و الثقل.