بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 425 من 507

صفحة
[صفحة 356]

وَ بَعْدَ مُوسَى ابْنُهُ عَلِيٌّ يُدْعَى بِالرِّضَا- وَ بَعْدَ عَلِيٍّ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ يُدْعَى بِالزَّكِيِّ- وَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ابْنُهُ عَلِيٌّ يُدْعَى بِالنَّقِيِّ- وَ بَعْدَهُ ابْنُهُ الْحَسَنُ يُدْعَى بِالْأَمِينِ- وَ الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ سَمِيِّي وَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِي- يَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً: قَالَ الرَّجُلُ فَمَا بَالُ قَوْمٍ وَعَوْا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ دَفَعُوكُمْ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ- وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ نَسَباً وَ نَوْطاً (1) بِالنَّبِيِّ وَ فَهْماً بِالْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ- قَالَ(ع)أَرَادُوا قَلْعَ أَوْتَادِ الْحَرَمِ وَ هَتْكَ سُتُورِ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ- مِنْ بُطُونِ الْبُطُونِ وَ نُورِ نَوَاظِرِ الْعُيُونِ- بِالظُّنُونِ الْكَاذِبَةِ وَ الْأَعْمَالِ الْبَائِرَةِ (2)- بِالْأَعْوَانِ الْجَائِرَةِ فِي الْبُلْدَانِ الْمُظْلِمَةِ- بِالْبُهْتَانِ الْمُهْلِكَةِ بِالْقُلُوبِ الْخَرِبَةِ (3)- فَرَامُوا هَتْكَ السُّتُورِ الزَّكِيَّةِ وَ كَسْرَ إنية [آنِيَةِ اللَّهِ النَّقِيَّةِ- وَ مِشْكَاةٍ يَعْرِفُهَا الْجَمِيعُ وَ عَيْنِ الزُّجَاجَةِ وَ مِشْكَاةِ الْمِصْبَاحِ- وَ سُبُلِ الرَّشَادِ وَ خِيَرَةِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ- حَمَلَةِ بُطُونِ الْقُرْآنِ فَالْوَيْلُ لَهُمْ مِنْ طَمْطَامِ النَّارِ (4)- وَ مِنْ رَبٍّ كَبِيرٍ مُتَعَالٍ- بِئْسَ الْقَوْمُ مَنْ خَفَضَنِي وَ حَاوَلُوا الْإِدْهَانَ فِي دِينِ اللَّهِ- فَإِنْ يُرْفَعْ عَنَّا مِحَنُ الْبَلْوَى حَمَلْنَاهُمْ مِنَ الْحَقِّ عَلَى مَحْضِهِ- وَ إِنْ يَكُنِ الْأُخْرَى‏ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ‏ (5).


بيان الشيصبان اسم الشيطان و إنما عبر عنهم بذلك لأنهم كانوا شرك شيطان و المشهور أن عدد خلفاء بني العباس كان سبعة و ثلاثين و لعله(ع)إنما عد منهم من استقر ملكه و امتد لا من تزلزل سلطانه و ذهب ملكه سريعا كالأمين و المنتصر و المستعين و المعتز و أمثالهم و الكديد إما كناية عن المعتز فالمراد بسنيه أعوام عمره فإن عمره حين مات كان أربعا و عشرين سنة فيكون ما ذكره(ع)عند العد على خلاف الترتيب أو كناية عن المقتدر و يكون المراد بسنيه مدة خلافته و كانت أربعا و عشرين سنة و أحد عشر شهرا و ثمانية عشر يوما و كان ثامن عشرهم و في العد أيضا الكديد هو الثامن عشر و المتقي أيضا كانت‏

____________


(1) النوط: العلقة. و ليست هذه الكلمة في المصدر.

(2) البائر: الفاسد الهالك.

(3) في المصدر و (د): بالبهتان المهلكة الخربة.

(4) طمطام النار: وسطها.

(5) كفاية الاثر: 28 و 29.

التالي ص 425/507 — الأصلية 356 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...