بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 448 من 507

صفحة
آدَمُ(ع)مَعَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَغَرَسَهَا- وَ أَصْلُ النَّخْلِ كُلِّهِ مِنْهَا- وَ أَمَّا قَوْلُكَ عَنْ أَوَّلِ عَيْنٍ نَبَعَتْ‏ (6) عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- فَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا الْعَيْنُ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ تَحْتَ الْحَجَرِ (7)- وَ كَذَبُوا هِيَ عَيْنُ الْحَيَوَانِ الَّتِي مَا انْتَهَى إِلَيْهَا أَحَدٌ إِلَّا حَيِيَ‏ (8)- وَ كَانَ الْخَضِرُ(ع)عَلَى مُقَدِّمَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ(ع)فَطَلَبَ عَيْنَ الْحَيَاةِ (9)- فَوَجَدَهَا الْخَضِرُ(ع)وَ شَرِبَ مِنْهَا وَ لَمْ يَجِدْهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ- وَ أَمَّا قَوْلُكَ عَنْ أَوَّلِ حَجَرٍ (10)


____________


(1) في المصدر: فحلف اليهودى.

(2) ارتاد الشي‏ء: طلبه. و في المصدر: الا أريد الإسلام.

(3) في المصدر: نبتت على الأرض.

(4) في المصدر: فقال له أمير المؤمنين.

(5) قال في النهاية (3: 71): و فيه «العجوة من الجنة» قد تكرر ذكرها في الحديث، و هو نوع من تمر المدينة أكبر من الصيحانى يضرب الى السواد، من غرس النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).

(6) في المصدر: و أمّا قولك: اول عين نبقت.

(7) في المصدر: ببيت المقدس تحت الحجر.

(8) في المصدر: هى عين الحيوان التي انتهى موسى و فتاه إليها، فغسل فيها السمكة المالحة فحييت، و ليس من ميت يصيب ذلك الماء الا حيى اه.

(9) في المصدر: يطلب عين الحياة.

(10) في المصدر: و أمّا قولك: أول حجر.

التالي ص 448/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...