الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 454 من 507
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 379]
قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوَاحِدَةِ- أَخْبِرْنِي عَنْ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ كَمْ يَعِيشُ بَعْدَهُ- وَ هَلْ يَمُوتُ مَوْتاً أَوْ يُقْتَلُ قَتْلًا (1) فَقَالَ يَا هَارُونِيُّ- يَعِيشُ بَعْدَهُ ثَلَاثِينَ سَنَةً لَا يَزِيدُ يَوْماً وَ لَا يَنْقُصُ يَوْماً- ثُمَّ يُضْرَبُ هَاهُنَا (2) يَعْنِي قَرْنَهُ فَتُخْضَبُ هَذِهِ مِنْ هَذَا- فَصَاحَ الْهَارُونِيُ (3) وَ قَطَعَ كُسْتِيجَهُ وَ هُوَ يَقُولُ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ص وَ أَنَّكَ وَصِيُّهُ- الَّذِي (4) يَنْبَغِي أَنْ تَفُوقَ وَ لَا تُفَاقَ وَ أَنْ تُعَظَّمَ وَ لَا تُسْتَضْعَفَ- قَالَ ثُمَّ مَضَى بِهِ(ع)إِلَى مَنْزِلِهِ فَعَلَّمَهُ مَعَالِمَ الدِّينِ (5).
عم، إعلام الورى عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- أَيُّ قَطْرَةٍ هِيَ وَ أَوَّلِ عَيْنٍ فَاضَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَيُّ عَيْنٍ هِيَ- وَ أَوَّلِ شَجَرٍ (6) اهْتَزَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَيُّ شَجَرٍ هُوَ (7)- فَقَالَ يَا هَارُونِيُّ أَمَّا أَنْتُمْ فَتَقُولُونَ- أَوَّلُ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- حَيْثُ قَتَلَ أَحَدُ ابْنَيْ آدَمَ صَاحِبَهُ وَ لَيْسَ كَذَلِكَ- وَ لَكِنَّهُ حَيْثُ طَمِثَتْ حَوَّاءُ وَ قَبْلَ أَنْ تَلِدَ ابْنَيْهَا- وَ أَمَّا أَنْتُمْ فَتَقُولُونَ أَوَّلُ عَيْنٍ فَاضَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- الْعَيْنُ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ لَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ- وَ لَكِنَّهَا عَيْنُ الْحَيَاةِ الَّتِي وَقَفَ عَلَيْهَا مُوسَى وَ فَتَاهُ- وَ مَعَهُمَا النُّونُ الْمَالِحُ فَسَقَطَ فِيهَا فَحَيِيَ وَ هَذَا الْمَاءُ لَا يُصِيبُ مَيِّتاً إِلَّا حَيِيَ- وَ أَمَّا أَنْتُمْ فَتَقُولُونَ أَوَّلُ شَجَرٍ اهْتَزَّ (8) عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- الشَّجَرَةُ الَّتِي كَانَتْ مِنْهَا سَفِينَةُ نُوحٍ وَ لَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ- وَ لَكِنَّهَا النَّخْلَةُ الَّتِي أُهْبِطَتْ مِنَ الْجَنَّةِ وَ هِيَ الْعَجْوَةُ- وَ مِنْهَا تَفَرَّعَ كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أَنْوَاعِ النَّخْلِ فَقَالَ- صَدَقْتَ وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ- إِنِّي لَأَجِدُ هَذَا فِي كُتُبِ أَبِي هَارُونَ كِتَابَتُهُ بِيَدِهِ
____________
(1) في المصدر: و هل يموت أو يقتل.
(2) في المصدر: ثم يضرب ضربة هاهنا.
(3) في المصدر: قال فصاح الهارونى.
(4) ليست كلمة «الذي» فى المصدر.
(5) كمال الدين: 174 و 175.
(6) في المصدر: و أول شجرة.
(7) في المصدر: أى شجرة هى؟.
(8) في المصدر و (د) أول شجرة اهتزت.
التالي
ص 454/507
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...