بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 476 من 1373

صفحة





156


عَلَى مَا بُعِثُوا- قَالَ قُلْتُ عَلَى مَا بُعِثُوا قَالَ- عَلَى وَلَايَتِكَ وَ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(1).


بَيَانٌ رَوَى النَّيْسَابُورِيُّ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ وَ لَكِنَّهُ لَا يُطَابِقُ قَوْلَهُ تَعَالَى- أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ‏ (2)


أقول: يمكن توجيهه بوجوه الأول أن يكون على سبيل الاختصار بجزء الكلام فإن السؤال على بعض الأخبار كان عن التوحيد و النبوة و الولاية فقوله‏ أَ جَعَلْنا بيان لسؤال التوحيد و طوي‏ (3) الأخيران فبينهما الرسول ص و مثله كثير في الآيات إذ كثيرا ما يذكر جزء من القصة في موضع و جزء منها في موضع آخر و نظيره قوله‏ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ‏ (4) و محمد نبيكم و علي إمامكم كما مر و أما الأخبار التي اقتصر فيها على الأخيرين فإنما اكتفي فيها بذكر ما لم يذكر في الآية الكريمة لعدم الحاجة إلى ذكر ما هو مصرح فيها.

التالي ص 476/1373 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...