أقول: يمكن توجيهه بوجوه الأول أن يكون على سبيل الاختصار بجزء الكلام فإن السؤال على بعض الأخبار كان عن التوحيد و النبوة و الولاية فقوله أَ جَعَلْنا بيان لسؤال التوحيد و طوي (3) الأخيران فبينهما الرسول ص و مثله كثير في الآيات إذ كثيرا ما يذكر جزء من القصة في موضع و جزء منها في موضع آخر و نظيره قوله أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ (4) و محمد نبيكم و علي إمامكم كما مر و أما الأخبار التي اقتصر فيها على الأخيرين فإنما اكتفي فيها بذكر ما لم يذكر في الآية الكريمة لعدم الحاجة إلى ذكر ما هو مصرح فيها.