بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 520 من 679

صفحة
قُلْتُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي مَنْ هَؤُلَاءِ- الَّذِينَ أَكْرَمْتَهُمْ وَ قَرَنْتَ أَسْمَاءَهُمْ بِاسْمِكَ- فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ بَعْدَكَ وَ الْأَئِمَّةُ


____________


(1) في المصدر: الى اللين.


(2) في المصدر: يقول لعلى: انك تقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين و قال لي: انك تقاتلهم مع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).


(3) في المصدر و (د): قلنا فهذه التسعة من هم؟.


(4) في المصدر و (د): نظرت على ساق العرش.


[صفحة 326]

فَطُوبَى لِمُحِبِّيهِمْ وَ الْوَيْلُ لِمُبْغِضِيهِمْ- قُلْنَا فَمَا لِبَنِي هَاشِمٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ- أَنْتُمُ الْمُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي- قُلْتُ فَمَنِ الْقَاسِطُونَ وَ النَّاكِثُونَ وَ الْمَارِقُونَ- قَالَ النَّاكِثُونَ الَّذِينَ قَاتَلْنَاهُمْ- وَ سَوْفَ نُقَاتِلُ الْقَاسِطِينَ- وَ أَمَّا الْمَارِقِينَ‏ (1) فَإِنِّي وَ اللَّهِ لَا أَعْرِفُهُمْ- غَيْرَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ فِي الطُّرُقَاتِ بِالنَّهْرَوَانَاتِ- قُلْنَا فَحَدِّثْنَا بِأَحْسَنِ مَا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ- مَثَلُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ- فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ- وَ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ مُؤْمِنٍ- تَائِبٍ وَ مُؤْمِنَةٍ تَائِبَةٍ قُلْنَا زِدْنَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ- قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُهُ ص يَقُولُ- لَا يَتِمُّ الْإِيمَانُ إِلَّا بِوَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- قُلْنَا زِدْنَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُهُ ص يَقُولُ- مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصاً فَلَهُ الْجَنَّةُ- قُلْنَا زِدْنَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُهُ ص يَقُولُ- مَنْ كَانَ مُسْلِماً فَلَا يَمْكُرُ وَ لَا يَخْدَعُ- فَإِنِّي سَمِعْتُ جَبْرَئِيلَ(ع)يَقُولُ الْمَكْرُ وَ الْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ- قُلْنَا جَزَاكَ اللَّهُ عَنْ نَبِيِّكَ وَ عَنِ الْإِسْلَامِ خَيْراً (2).

التالي ص 520/679 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...