تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 576 من 1373
صفحة
(4) في المصدر. هذه فيهم.
(5) مفاتيح الغيب 4: 335.
(6) سورة الفتح: 29.
(7) سورة الفتح: 29.
(8) كشف الغمّة 95 و 96.
(9) راجع كشف الحق 1: 97 و 98، و كشف اليقين: 127 و 130.
188
الآية بطولها نازلة فيه (صلوات الله عليه) أو فيه و في أتباعه و هو سيدهم و أميرهم و هي قوله تعالى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ معطوف على قوله محمد و خبرهما أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ أي يغلظون على من خالف دينهم و يتراحمون فيما بينهم كما مر في وصفه(ع)أيضا أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً لأنهم مشتغلون بالصلاة في أكثر أوقاتهم يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً أي الثواب و الرضا سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ أي السمة التي تحدث في جباههم من كثرة السجود أو التراب على الجباه