بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 6 من 1738

صفحة
[صفحة 6]

فَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ ضَمّاً شَدِيداً- ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ- فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَقَّنَا قُلْ آمِينَ قُلْتُ آمِينَ- قَالَ‏ (1) أَنَا وَ أَنْتَ مَوْلَيَا هَذِهِ الْأُمَّةِ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنَ أَبَقَ عَنَّا- قُلْ آمِينَ قُلْتُ آمِينَ- ثُمَّ قَالَ أَنَا وَ أَنْتَ رَاعِيَا هَذِهِ الْأُمَّةِ- فَلَعَنَ اللَّهُ مَنَ ضَلَّ عَنَّا قُلْ آمِينَ قُلْتُ آمِينَ- قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ سَمِعْتُ قَائِلَيْنِ يَقُولَانِ مَعِي آمِينَ- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الْقَائِلَانِ مَعِي آمِينَ- قَالَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ(ع)(2).


5- فس، تفسير القمي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (3)- فَقَالَ الْوَالِدَانِ اللَّذَانِ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُمَا الشُّكْرَ- هُمَا اللَّذَانِ وَلَدَا الْعِلْمَ وَ وَرَّثَا الْحُكْمَ- وَ أَمَرَ النَّاسَ بِطَاعَتِهِمَا- ثُمَّ قَالَ‏ إِلَيَّ الْمَصِيرُ فَمَصِيرُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ- وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ الْوَالِدَانُ- ثُمَّ عَطَفَ الْقَوْلَ عَلَى ابْنِ حَنْتَمَةَ وَ صَاحِبِهِ فَقَالَ فِي الْخَاصِّ- وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى‏ أَنْ تُشْرِكَ بِي‏ (4) يَقُولُ فِي الْوَصِيَّةِ- وَ تَعْدِلُ عَمَّنْ أُمِرْتَ بِطَاعَتِهِ‏ فَلا تُطِعْهُما وَ لَا تَسْمَعْ قَوْلَهُمَا- ثُمَّ عَطَفَ الْقَوْلَ عَلَى الْوَالِدَيْنِ فَقَالَ‏ وَ صاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً- يَقُولُ عَرِّفِ النَّاسَ فَضْلَهُمَا وَ ادْعُ إِلَى سَبِيلِهِمَا- وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ‏ وَ اتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ‏ فَقَالَ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْنَا فَاتَّقُوا اللَّهَ- وَ لَا تَعْصُوا الْوَالِدَيْنِ فَإِنَّ رِضَاهُمَا رِضَا اللَّهِ وَ سَخَطَهُمَا سَخَطُ اللَّهِ‏ (5).

بيان: قوله(ع)و الدليل على ذلك الوالدان وجه الدلالة تذكير اللفظ إذ التغليب مجاز و الحقيقة أولى مع الإمكان و ابن حنتمة عمر و صاحبه أبو بكر قال‏

____________


(1) في المصدر: ثم قال.

(2) معاني الأخبار: 118.

(3) لقمان: 14.

(4) لقمان: 15، و ما بعدها ذيلها.

(5) تفسير القمّيّ: 495.

التالي ص 6/1738 — الأصلية 6 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...